علوم القرءان ، منقذ البشرية

علوم القرءان ،  منقذ البشرية
Science du Coran ; Sauveur de l'humanité Les Civilisés sont incapables de corriger ce que leur civilisation a gâché

الخميس، 8 يوليو، 2010

الماء حين يصبح ..أحفورة !!../ بقلم الباحثة وديعة عمراني



Exploitation de l’eau d’un aquifère fossile pour irriguer
des cultures dans le désert égyptien. © Robert Simmon / Nasa Landsat
الماء حين يصبح ..أحفورة !!
هل يوجد شيء اسمه .. الماء الأحفوري!!
بقلم : الباحثة وديعة عمراني

عندما تذكر الأحفوريات ، فيأتي على ذهننا فورا تلك الآثار التي تتركها الحيوانات القديمة في الصخور والترسبات ، أو آثار النباتات والحجارة ، والمواد الأخرى .. والطاقة الأحفورية .. الخ .ولكن أن نسمع عن ماء يتحجر( بالكمعنى المجازي ) ليصبح حتى هو من الأحفوريات فذلك شيء غريب على ثقافتنا المعتادة ومسامعنا !!ولكنها هذه هي الحقيقة ، فالماء يمكن أن يصبح حتى هو ( أحفورة ) !!يقول الحق تعالى (وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاء مَاء بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الأَرْضِ وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ ) ( سورة :18 ) فهو ماء ( كما يصفه العلماء ) بعمر ملايين ملايين السنين ، كان قد غادر في وقت سابق (حين كان الظروف المناخية أكثر رطوبة ) دورة المياه العادية ، وسكن في أعماق الأرض مكونة طبقة ضخمة من المياه الجوفية المخزونة .ولكن العيب الوحيد لذلك الماء ، هو انه مصدر ماء غير متجدد ، لا يشبه الأنهار والبحار والوديان في ذلك ، هو مخزن أحفوري فقط ،ولكن مخزون ضخم وضخم جدا .أفضل مثال على ذلك ، هو ما عثر عليه الخبراء كأحفورة كبيرة للماء في صحراء الجزائر ، ليبيا وتونس .ويوجد كذلك بصحراء مصر العظمى .
وبالصور أعلاه / نموذج مشاريع تشغيل المياه الأحفوري في ري المحاصيل بصحراء مصر

ليست هناك تعليقات: