علوم القرءان ، منقذ البشرية

علوم القرءان ،  منقذ البشرية
Science du Coran ; Sauveur de l'humanité Les Civilisés sont incapables de corriger ce que leur civilisation a gâché

الأربعاء، 9 مارس، 2011

نداء لشباب المغاربة لانشاء المقاولات ... ( مبادرة تستحق الالتفاف حولها )



بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف المرسلين
ونحن نطالع اخبار بلدنا العزيز ( المغرب ) لهذا ، سعدنا للغاية بمقال نشر في الموقع الاخباري المعروف ( هسبريس ) يحث ( صاحبه ) الشباب ويشجعهم على الدخول الى آفاق انشاء ( المقاولات ) والعمل التجاري كبديل وحل رائع لمعضلة البطالة التي يشتكي منها معظم الشباب ، لان معظم اولائك الشباب وللاسف يصبون جل مطالبهم بوظائف مع الحكومة !!، منطلقين من مبدأ ان العمل مع الحكومة عمل ( مضمون ) قار وله عدة امتيازات ؟ فكيف مثلا يستطيع خريج جامعة ويقول : (( انا حامل دكتورة في كذا وكذا ( التخلي ) عن كل مسيرتي العلمية وانشاء مقاولة ؟)) وهذا القول فكر مشوش وخاطئ لانه يدفع صاحب الى الجمود الفكري .. بعدم محاولته البحث والتفكير في أي مشروع ( جديد ) رائد يوافق ما ناله من تخصص وتعليم ؟ مشروع ذا فكرة تفتتح امام صاحبها ابواب الابتكار والاختراع والرفع من المستوى علميا وعمليا دوما نحو الرقي والارتقاء .. المغرب يتميز بكفاءات علمية عديدة وجادة ، يكفي ان تحركت تلك الكفاءات وحاولت البحث عن انشاء مقاولات ذا افكار ( جديدة ) ومميزة ستتغير الاوضاع بشكل رائع ويحتل شباب المغرب الريادة في الآخد بمبادرات التغيير الجاد نحو الافضل .


وبالتالي رابط الدعوة التي وجهها ( الكاتب ) من خلالها الشباب المغاربة الى دخول عالم ( المقاولات ) الشبابية
مبادرة 'فايسبوكية' تشجع المقاولين المغاربة الشباب
http://www.hespress.com/?browser=view&EgyxpID=28898

ومردف بريد صاحب ( المبادرة ) كما اشار اليه للتكاثف حول هذا العمل المبارك
actumaroc@yahoo.fr
مع كل التوفيق ... لكل الساعين والاجتهاد للاعتماد على النفس والرزق الكريم
والله مع الصابرين

السبت، 5 مارس، 2011

الاعداء الحيوية للافات وكيف نسهم فى القضاء عليها


دكتور/ محمد يحى حجاب سيد
لقد خلق الله الداء ومعه خلق الدواء ومن هذا المنطلق حدث الاتزان فى الطبيعة بين الخيروالشر والنفع والضرر .
الحشرات الضارة فى الطبيعة كالذباب مثلا فقد ذكر احد العلماء انه لو تركت ذبابتان ذكر وانثى للتكاثر مدة عام واحد لامكن لاجيالها ان تحجب الشمس عن الكرة الارضية بكاملها فماذا حدث حتى لايتحقق هذا الشر ؟! جميعنا ممن عاش فى حقبة الستينيات من هذا القرن كان يشاهد الذباب بجوار زجاج النوافذ وهو جاف وبكامل هيئته ولم يكن فى هذه الفترة قد اخترعت المبيدات الحشرية المحملة على الايروسولات البخاخة .. وكان السبب الالهى لاحداث الاتزان الطبيعى لتكاثر اعداد هذه الحشرة المنزلية هو تطفل احد الفطريات النافعة على جسم الذبابة فتسبب جفافها فى مكانها !! ولكن بعد ان اخترعت المبيدات المحملة على الايروسول تم القضاء على هذا الفطر واصبحنا بكل مبيداتنا لانستطيع ايقاف تكاثر هذه الحشرة الخطيرة التى تنقل اخطر امراض العصر ..

وفى مصر كانت انواع مختلفة من حشرة المن بانواعه الاسود والاخضر وهى من اخطر الافات الزراعية حيث تقوم بامتصاص عصارة النبات ومن خلال هذه العملية تنقل اخطر الفيروسات الممرضة لمحاصيل الخضر والفاكهة . اضافة الى اخراجها افرازات عسلية تقوم بوجودها على النباتات بنشر تطفل لبعض الفطريات مثل فطر العفن الاسود sotty moldاو العفن الهبابى الذى يعمل على جفاف الاوراق بعد توقف عملية التمثيل الضوئى بها ولذك تم استيراد حشرة تسمى (ابو العيد فيداليا ) وهى حشرة صغيرة برتقالية الللون بها نقط سوداء على الظهر وكانت اهمية استيراد هذا الطفيل بسبب الخوف من انتشار امراض فيروسية خطيرة بين اشجار الموالح محصول الفاكهة الرئيسى فى مصر وبالطبع فان اخطاء استخدام الزراع فى مصر للمبيدات الحشرية بمبدا الافة والطوفان عمل على القضاء على فاعلية هذه الاعداء الحيوية بتقليل اعدادها مقابل تزايد اعداد الافات الضارة التى كانت تتغذى عليها .

والمثال الحى لما ذكرنا من اضرار استخدام المبيدات هو ظهور حشرة (صانعة الانفاق فى الموالح LEAF MINER) هذه الحشرة التى حملت الاقتصاد المصرى والانتاج الزراعى فى مصر مالا طاقة لنا به حيث تنوعت سلالاتها على باقى المزروعات وحتى بعد ان تم استيراد اعداء حيوية لها من سوريا لم تنفع لاننا لم ولن نتوقف عن المبيدات كمنطق اسلم يفرضه تجار الفاكهة والطماطم على كبار منتجى الزراعة ومتخصصيها والاغرب انه بدون استيراد عوائل حيوية فان النمل والعناكب تعتبر من ابسط واهم الاعداء الحيوية لهذه الافة الهامة ولكن متى يتطور الوعى لدينا ولدينا كل مقوماته والا يتحكم فينا التاجر الغير واعى بالاصرار على تنفيذ جهله برش المبيدات !! هل يمكن تصور انه يتم استخدام 4 او 5 مبيدات لرش الطماطم للقضاء على الذبابة البيضاء وذلك فى وجود متخصصين على اعلى درجة علمية .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



دكتور/ محمد يحى حجاب سيد


استاذ الفاكهة وتغذية النبات باستخدام المركبات الحيوية اعمل بمعهد بحوث البساتين وكذلك كاستشارى زراعى لجهات عدة لى ابحاث نشطة فى مقاوممة الملوحة وتغذية اشجار الفاكهة باساليب غير تقليدية ورخيصة واستخدام التغذية لمكافحة الامراض بديلا للمبيدات وكذلك المكافحة الحيوية المتكاملة - حل المشكلات الزراعية لحدائق الفاكهة من جفاف / ضعف المحصول / تحسين مواصفاته للتصدير/ التغلب على ملوحة التربة والمياه المستخدمة بارخص الطرق - تخطيط وانشاء بساتين الفاكهة المختلفة باحدث اساليب الزراعة - طموحى ان انشىء قناة تليفيزيونية زراعية على مستوى كبير يهتم بتقديم المعلومات الصحيحة وتصحيح كل مفاهيم اصحاب المزارع عن ان الزراعة مهنة من لامهنة له وان كل من لم يدرس كلمة فى الزراعة يفهم فيها اكثر من متخصصيها مما انحدر بتقدم الزراعة فى مصر - وتمول هذه القناة من حصيلة اعلانات شركات الاسمدة والمخصبات وكل ادوات الزراعة ..

السعودية: الأنظمة تمنع التظاهرات لتعارضها مع مبادئ الشريعة الإسلامية


بسم الله الرحمان الرحيم


السعودية: الأنظمة تمنع التظاهرات لتعارضها مع مبادئ الشريعة الإسلامية
نقلا عن العربية نث

أكدت وزارة الداخلية السعودية على منع كافة أنواع المظاهرات والمسيرات والاعتصامات، والدعوة لها، لتعارضها مع مبادئ الشريعة الإسلامية، وقيم وأعراف المجتمع السعودي.

وقالت الوزارة، في بيان للمتحدث الأمني باسمها، السبت 5-3-2011، إن البعض "يحاول الالتفاف على الأنظمة والتعليمات والإجراءات لتحقيق غايات غير مشروعة".

وأكد المتحدث الأمني أنه "في الوقت الذي ضمنت فيه الأنظمة والقيم السائدة في مجتمعنا، المحكوم بشرع الله وسنة رسوله، وسائل مشروعة للتعبير، وأبواباً مفتوحة تكفل التواصل على كافة المستويات في كل ما من شأنه تحقيق الصالح العام؛ فإن قوات الأمن مخولة نظاماً باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة بشأن كل من يحاول الإخلال بالنظام بأية صورة كانت، وتطبيق الأنظمة بحقه".

في حين أن التظاهر يترتب عليه "إخلال بالنظام العام، وإضرار بالمصالح العامة والخاصة، والتعدي على حقوق الآخرين، وما ينشأ عن ذلك من إشاعة الفوضى التي تؤدي إلى سفك الدماء، وانتهاك الأعراض، وسلب الأموال، والتعرض للممتلكات العامة والخاصة".

الجمعة، 4 مارس، 2011

ومن اليقطين والقرع ...وقود ( للطاقة )


بسم الله الرحمان الرحيم

ومن اليقطين والقرع ...وقود ( للطاقة )


في دراسات محايدة يؤكد بعض العلماء أن جذور بعض النباتات تصلح وقودا للطهي ، ويذكرون من تلك النباتات على سبيل المثال (( الكوسة )) ، ويذكرون أيضا اليقطين والقرع ، فهذه الجذور وامثالها لا تحتاج الى أكثر من التجفيف تحت أشعة الشمس ، لتصبح الوقود المطلوب في شتى بلدان العالم الثالث . ولو ذكرنا المحنة التي تتعرض لها تلك البلدان في الوقت الحاضر في فقد كثير من غاباتها بسبب التحطيب ، وشح الوقود لأدركنا أهمية النباتات التي يتحدث عنها علماء واشنطن بالنسبة لهذه البلدان ، فقد تسهم في حل أزمة الوقود فيها ،وتغني عن التحطيب ن وتبقى على الغابات ، أو ما بقي منها على أقل تقدير .

الأربعاء، 2 مارس، 2011

اثارات في الصلاة الوسطى : الحاج عبود الخالدي


بسم الله الرحمان الرحيم

اثارات في الصلاة الوسطى

الحاج عبود الخالدي

مناقشة موضوعية الصلاة الوسطى لا يعني ضرورة الخوض في الرأي المختلف في الفكر العقائدي واضافة مختلف الى بقية المختلفات بل يستوجب ترسيخ العهد الذي تم قطعه على النفس مع الله ان يكون البحث في دائرة الفكر المستقل ولن تكون فاعلية اعمال فكر (تفكر) على هشيم المختلف بين اراء الفكر العقائدي فالمتفكرين من السابقين في امر الله كانوا حائزين ليومهم ونحن ليومنا حائزون ولا يمكن ان نتبادل الحيازة فيما بيننا فهم حملوا القرءان في يومهم ونحن نحمل القرءان في يومنا ولا يمكن ان يكون لقرءان يومنا حضور في يومهم وبالعكس .

اثارات في الصلاة الوسطى :

علنا ندرك ان لفظ (صلاة) جاء رسمه في القرءان (صلوة) مع ظهور حرف الالف المنقطع فوق حرف الواو وتقرأ (صلاة) ورسم الحرف القرءاني ملزم في وسيلة الباحث القرءاني مثل (مصيطر) ولفظ (بكة) لان الرسم جاء بما يخالف لسان العرب ومدى فاعلية ذلك الالزام في اللسان العربي المبين ومنه علم الحرف القرءاني ومن ثبات رسم الحرف في المتن القرءاني لفظ (صلوة) فهو المعتمد لدى الباحث المستقل ولا محيص ... اذا كانت (صلاة) فهي تعني (حاوية فاعلية الصلة) واذا كانت (صلوة) فهي تعني (حاوية رابط الصلة) وبينهما فرق جوهري في مكعبات البحث حيث (حاوية الربط) تختلف عن (حاوية التفعيل) اختلافا جوهريا ..

(حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَت وَالصَّلوةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ) (البقرة:238)

اما في الطبع الحديث للقرءان فهي تكتب

(حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ) (البقرة:238)

لحسم هذه النقطة فان معرفة كينونة الصلاة ستكون حاضرة على طاولة البحث ذلك لان (الصلة) بين الخالق والمخلوق قائمة اساسا بموجب سنة الخلق فهل يمكن ان نتصور ان (لا صلة) بين صانع الماكنة والماكنة ..؟؟ ذلك مستحيل اذن فالصلة تحتاج يقينا الى (رابط) وهي في لفظ (صلوة) وليس الى تفعيل (صلاة) لانها موجودة وفعالة والله لم يقطع صلته بالعبد ليقوم العبد بتفعيلها ..!! حتى وان كان العبد فاسقا فالله لا يقطع صلته بمن خلق وهو يدير خلقه كاملا حتى وان كان العبد كافرا فاسقا لان بيده ملكوت كل شيء فالصلة مع الله من قبل العبد لا تحتاج الى تفعيل بل تحتاج الى (رابط)

من هذه الرجرجة المستقلة فان رصد الصلوة تعني رصد الرابط ولا تعني رصد الفاعلية ... وفي هذه المحطة من مسطح التفكر بايات الله سنبحث عن الرابط الذي يربط الانسان بربه لنعرف اين يكون الوسط في تلك الرابطة

1 ـ في الصلاة المنسكية يكون الرابط مع الشمس (كتابا موقوتا)

(أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرءانَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرءانَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً) (الاسراء:78)

عندما يكون لحركة الشمس بالنسبة لنا من خلال دوران الارض رابط مع الصلاة فان وسط تلك الحركة لن يكون الهدف في (الصلاة الوسطى) ذلك لان رابط الشمس قائم ما دامت الشمس قائمة (اقم الصلاة لدلوك الشمس الى غسق الليل) وهي تبدأ (من الخيط الابيض الى الخيط الاسود) فما دامت الشمس حتى الغسق ما دام الرابط الصلواتي موجود فوسطه لا يعني شيء لانه قائم بقيامة بقية مساحة الرابط الا ان الصفة الوسطية تظهر في (كم) الرابط فهنلك صلاة بركعتين (الكم الاصغر للرابط) وهنلك صلاة باربع ركعات ( الكم الاكبر للرابط) وهنالك صلاة بثلاث ركعات (الكم الاوسط للرابط)

2 ـ صلاة الذكر

(إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي) (طـه:14)

الذكرى تقوم في رحمين ... في رحم المادة .. وفي رحم العقل

الذكرى العقلانية ... عندما يتفكر العبد في الله في الخلق والتفكر في ايات الله اجمالا وجاء ذكرها في القرءان

(الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ) (آل عمران:191)

يذكرون الله (تساوي) واقم الصلاة لذكري ... فهي رابط يقام مع الله

وقد افرز الخطاب القرءاني بين الصلاتين بوضوح (صلاة المنسك ... وصلاة الذكر) في النص التالي

(فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِكُمْ فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَوْقُوتاً) (النساء:103)

النص واضح جدا ان هنلك صلاتان (الاولى مادية منسكية) والثانية (ذكرى) وهي في (يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات ...) فالصلاة المادية ليس فيها تفكر بل فيها حركات واقوال وافعال منسكية ثبتها الرسول عليه افضل الصلاة والسلام ووردتنا فعلا متواترا لا قولا منقولا ..!ولن تكون على جنب المصلي (وعلى جنوبهم)

اذا قضيتم الصلاة .... يتم ذكر الله حتى وان كنتم على جنوبكم فان حصلت الطمأنينة تقوم قيامة الصلاة وان كان الفرد قائما او قاعدا مستلقيا على جنبه وهي (عبادة صلاة العقل)

الصلاة المنسكية وانفرادها في واجبات المسلم هي التي جعلت المسلم (ريبوت صلاة) وفهمت الذكرى وكأنها ليس من الصلاة الا انها رابط يفوق رابطة الصلاة المنسكية بكثير كثير وهي (صلاة العقل) التي يرتبط فيها العبد بخالقه وهي التي تنهى عن الفحشاء والمنكر وهي التي تجعل من الصلاة المنسكية منضبطة في تكوينتها ..!! فمن لا يمتلك صلاة العقل لن تكون صلاته المنسكية الا رئاء للناس ..!! او ان تكون (عادة اتبعها ...!) ... الصلاة الوسطى (رابط) يتوسط بين الفاعلية العقلية والفاعلية المادية ...

عندما يشتري العبد منزلا ( فعل مادي) يسبقه (فاعلية عقلانية)

سكن العيال (فعل مادي) يسبقه (فاعلية عقلانية)

فتكون الصلاة الوسطى هي التي تتوسط بين الفاعلية العقلانية والفاعلية المادية فيكون (اشتري منزل ـ مما افاء الله علي من مال ) فاشتريته (قربة لله) لسكن عيالي ..!! ... عندما يتوسط فاعلية عملية الشراء وفاعلية العقل شيء عقلي في غير ذكر الله انما يحصل الشطط الفكري وكثير ممن يشترون منازل وهم يتصورونها شطارة شاطر وليس مما افاء الله عليه او يتصور شراء المنزل نكران ذات منه وتضحية للعيال او ..او .. لانهم لا يحافظون على (الصلاة الوسطى) .... وعندما يكون شراء المنزل لغرض سكنى العيال فان فاعلية (سكنى العيال العقلية) وفاعلية سكنى العيال (المادية) يجب ان تتوسطها رابطة مع الله (القربى الى الله) ولن تكون للمباهاة او للمنـّة على العيال .. او لتحسين مقاييس العيش لهم فان كان بين الفعلين (العقلي والمادي) ذكرى لله فهي (صلاة وسطى) وعلينا ان نحافظ عليها ... (ربي اني اسكنت ذريتي فيما تفضلت علي من نعم وبما استحفظتني على عيالي وانت القائل نحن نرزقكم واياهم ـ صلاة وسطى)

المسلمون يحافظون على الصلاة المنسكية عموما ولكن الضياع حصل في (الصلاة الوسطى) التي تتوسط بين رحم المادة ورحم العقل

في رحم العقل الخالق هو (الله)
في رحم المادة الخالق هو (ربي)

(إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ) (الاحقاف:13)

الاستقامة هي (الصلاة الوسطى) بين مفهومي (الله والرب)

عندما يقوى الرابط في (الصلوة الوسطى) تتسع قناة الاتصال بين الخالق والمخلوق الا ان (الصلاة الوسطى) كمسمى لـ (مكعب واضح الابعاد) اختفى في الفكر العقائدي

عسى ان يكون للفكر الابراهيمي (المستقل) والبريء من كل فكر ماسكة تمسك بحقيقة الصلاة الوسطى للحفاظ عليها (وحافظوا ...)

الطمأنينة (واذا اطمأننتم فاقيموا الصلاة) تحصل عندما يطمأن العبد ان (الفعل المادي) لا يخالف امر الله فلا يمكن ان يخرج الانسان من بيته بطرا ويقول قربة لله فالصلاة لن تقوم ولا يمكن ان يدفع الانسان مالا لشخص يلعب القمار ويقول قربة لله ... ولا يمكن ان يشتري الانسان منزلا لعياله ليسكنهم فيه وعياله لا يتمتعون بالحد الادنى من الايمان ويقول قربة لله ... الصلاة الوسطى تحتاج الى طمأنينة عقل تسبقها ان الفعل المادي كان في رضا الله اولا ومن ثم تقام الصلاة الوسطى

بعد ان اطمأن بالي ان هذا الادراج يرضي الله فان قيامة (رابط الصلة الوسطي) الذي يتوسط هذا الفعل وعقلانيته ان يكون (قربة لله) وما اسأل عليه اجرا الا القربى لله سبحانه وهي الصلاة الوسطى وفيها وجوب الحفاظ عليها

الحاج عبود الخالدي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مصدر: المعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة

اثارات في الصلاة الوسطى