علوم القرءان ، منقذ البشرية

علوم القرءان ،  منقذ البشرية
Science du Coran ; Sauveur de l'humanité Les Civilisés sont incapables de corriger ce que leur civilisation a gâché

السبت، 3 مارس، 2012

صور من الكفر الحديث




صور من الكفر الحديث

من أجل تعيير صفات الكفر في مسميات حديثة

لا يخفى على احد ان التراث العقائدي الاسلامي قد وضع معايير الكفر ولا توجد دراسات عقائدية اسلامية متخصصة في بيان معيار الكفر من عدمه بل وضعت المعايير الاسلامية لصفة الكفر في مجمل الخطاب العقائدي العام وانحسر المعيار الذي يفصل الكفر عن (اللاكفر) في معيار متميع وهو في اعتراف المخلوق بالخالق وتحت عنوان (عبودية الله) فمن (لا يعبد الله فهو كافر) الا ان عبادة الله عند الناس تعني (الاعتراف بوحدوية الخالق) وكأن الله يريد من العباد الاعتراف به كإله ..!! الا ان الباحث القرءاني سيجد ان لفظ الكفر في القرءان قد جاء في غير صفة عدم الاعتراف بالله بل حمل المتن الشريف موضوعيات مختلفة في الكفر وفيما يلي اكثر الموضوعيات الكافرة بيانا


1 ـ الكفر بالله ـ العبودية

{كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنتُمْ أَمْوَاتاً فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ }البقرة28

2 ـ الكفر بايات الله

{وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ ءاياتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلاَّ الْفَاسِقُونَ }البقرة99

3 ـ الكفر بما انزل الله

{بِئْسَمَا اشْتَرَوْاْ بِهِ أَنفُسَهُمْ أَن يَكْفُرُواْ بِمَا أنَزَلَ اللّهُ بَغْياً أَن يُنَزِّلُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ عَلَى مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ فَبَآؤُواْ بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُّهِينٌ }البقرة90

4 ـ الكفر بالكتاب

{الَّذِينَ ءاتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاَوَتِهِ أُوْلَـئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمن يَكْفُرْ بِهِ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ }البقرة12
5 ـ الكفر بسبيل الله

{يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ}البقرة من الاية 217

6 ـ الكفر بالحج

{فِيهِ ءايَاتٌ بَيِّـنَاتٌ مَّقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَن دَخَلَهُ كَانَ ءامِناً وَلِلّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ الله غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ }ءال عمران97

7 ـ الكفر بالملائكة

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُواْ ءامِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِيَ أَنزَلَ مِن قَبْلُ وَمَن يَكْفُرْ بِاللّهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلاً بَعِيداً }النساء136

8 ـ الكفر بالرسل

{إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَن يُفَرِّقُواْ بَيْنَ اللّهِ وَرُسُلِهِ وَيقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَن يَتَّخِذُواْ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً }النساء150

9 ـ الكفر باليوم الاخر

{زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَن لَّن يُبْعَثُوا قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلْتُمْ وَذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ }التغابن7

{وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَئِذَا كُنَّا تُرَاباً وَآبَاؤُنَا أَئِنَّا لَمُخْرَجُونَ }النمل67

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُواْ ءامِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِيَ أَنزَلَ مِن قَبْلُ وَمَن يَكْفُرْ بِاللّهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلاً بَعِيداً }النساء136

10 ـ الكفر بالاحكام النبوية

{أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ ءاتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ فَإِن يَكْفُرْ بِهَا هَـؤُلاء فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْماً لَّيْسُواْ بِهَا بِكَافِرِينَ }الأنعام89

11 ـ الكفر بكتاب موسى

{أَفَمَن كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِّنْهُ وَمِن قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إَمَاماً وَرَحْمَةً أُوْلَـئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِوَمَن يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ فَلاَ تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِّنْهُ إِنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يُؤْمِنُونَ }هود17
فمن يلغي عقله الموسوي (مساس العقل) ويسمع ويخضع لقول الغير في ما تحزبوا فيه مذهبيا او مسارب فكرية كالرأسمالية والشيوعية انما يكفر بفطرة العقل التي جعلها الله تاجا لمخلوق اسمه انسان

12 ـ الكفر بالرب

{مَّثَلُ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمْ أَعْمَالُهُمْ كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ لاَّ يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُواْ عَلَى شَيْءٍ ذَلِكَ هُوَ الضَّلاَلُ الْبَعِيدُ }إبراهيم18

{وَإِن تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ أَئِذَا كُنَّا تُرَاباً أَئِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمْ وَأُوْلَئِكَ الأَغْلاَلُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَأُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدونَ }الرعد5

{وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ }الملك6

من يمرض فـــ ربه يشفيه ومن يكفر بربه الشافي فانه سيصاحب النار في شفاء من غير ربه في ادوية كيميائية تمزق بنيان جسده وينسى الرب الشافي

{وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ }الشعراء80

13 ـ الكفر بالرحمان

{كَذَلِكَ أَرْسَلْنَاكَ فِي أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهَا أُمَمٌ لِّتَتْلُوَ عَلَيْهِمُ الَّذِيَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَـنِ قُلْ هُوَ رَبِّي لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ }الرعد30

فمن يكفر بمشغل رحمي العقل والمادو ويتصور ان للعقل مشغل ءاخر كما عند العابثين في الهندسة الوراثية الذين يتصورون انهم اكثر حكمة من الله فيقومون بتعديل الصفات الوراثية فهم كافرون برحم العقل ومشغله الرحمن وللمادة مشغل ايضا فالذين يسعود لتعجيل سرعة الضوء انما هم كافرين بالرحمن

{وَإِذَا رَءاكَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُواً أَهَذَا الَّذِي يَذْكُرُ ءالِهَتَكُمْ وَهُم بِذِكْرِ الرَّحْمَنِ هُمْ كَافِرُونَ }الأنبياء36

14 ـ الكفر بانعم الله

{وَضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ ءامِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَداً مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللّهِ فَأَذَاقَهَا اللّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ }النحل112

15 ـ الكفر بمادة الخلق

{قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلاً }الكهف37

فالذين يتصورون ان الله خلق ءادم (واحد) وكل الناس مخلوقين من ذريته انما هم كافرون بمادة خلق الانسان من تراب

16 ـ الكفر بالشكر

{قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ أَنَا ءاتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرّاً عِندَهُ قَالَ هَذَا مِن فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ }النمل40

{وَلَقَدْ ءاتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ وَمَن يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ }لقمان12

17 ـ الكفر بالقرءان

{وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرءانِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ }فصلت26

{وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَن نُّؤْمِنَ بِهَذَا الْقُرءانِ وَلَا بِالَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ مَوْقُوفُونَ عِندَ رَبِّهِمْ يَرْجِعُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ الْقَوْلَ يَقُولُ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لَوْلَا أَنتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ }سبأ31

18 ـ الكفر بتوحيد الإله

{ذَلِكُم بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَإِن يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ }غافر12

{فَلَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا قَالُوا ءامَنَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ وَكَفَرْنَا بِمَا كُنَّا بِهِ مُشْرِكِينَ }غافر84

19 ـ الكفر بالبيان

{ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانَت تَّأْتِيهِمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَكَفَرُوا فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ إِنَّهُ قَوِيٌّ شَدِيدُ الْعِقَابِ }غافر22


20 ـ الكفر بالذكر

{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ }فصلت41

21 ـ الكفر بالانذار

{مَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُّسَمًّى وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنذِرُوا مُعْرِضُونَ }الأحقاف3

22 ـ كفر الخيانة

{ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَاِمْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئاً وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ }التحريم10

الموصوفات المعدودة للكفر في السطور اعلاه تمثل نماذج موضوعية مختلفة للكفر ولا تمثل مجمل صفات الكفر فمثلما هنلك كفر سلبي هنلك كفر ايجابي

{لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ }البقرة256

فالكفر موضوعيا يخضع الى معايير مختلفة ومتعددة ليكون المعيار متعلق بموضوعية الكفر فكثير من الناس يعبدون الله في صوم وصلاة ومناسك وهم يسعون الى العمل الصالح الا اننا نرى منقلبا ايمانيا يحصل لديهم عندما يصابون بمرض او بازمة معينة

{مَن كَفَرَ بِاللّهِ مِن بَعْدِ إيمَانِهِ إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ وَلَـكِن مَّن شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِّنَ اللّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ }النحل106

فكثير من الصالحين تراهم ركعا سجدا يعملون الصالحات وعندما يختلفون مع احد لا يوكلون ما اختلفوا فيه الى الله والرسول (شريعة الله)

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً }النساء59

فيذهبون الى القضاء الرسمي لاقامة دعوى قضائية ليقوموا بتأمين ما اختلفوا فيه في شرائع وضعها إله الوطن ..!! ومثلها طلبة الدستور المعاصر والذين يثورون من اجل دستور مكتوب بمنهجية مستوردة من اهل الكفر ويكفرون بالقرءان وهو دستورهم كما يقولون ..!!

اذن معيار الكفر يتقلب مع موضوعية الكفر وتلك الصفة تستوجب الحذر الشديد لمن يريد ان لا يكون كافرا ذلك لان انشطة البشر في الزمن المعاصر حملت مسميات لانشطة لا تشبه مسميات السابقين فالكفر في فكر الاباء هو الكفر بعبادة الله وبقية الانشطة كانت بسيطة فطرية لان الانسان قبل الحضارة كان خاضعا لنظم الله الطبيعية فهو عبد طائع لمنظومة الله في المأكل والمشرب والملبس والمسكن والمرض وقليلة هي موضوعيات الكفر اما اليوم فان الانسان المعاصر متمرد على الطبيعة ويمارس اعمالا وانشطة تحمل مسميات شفافة كالوطنية مثلا وكأن الوطن إله يخلق الشعوب والناس لوطنهم يعبدون ..!!

تلك تذكرة لمن لا يكفر بالذكرى

{وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ }المدثر56

الحاج عبود الخالدي


......................

المصدر :
صور من الكفر الحديث

مصدر الصورة ( المرفقة ) : Michael Kenna

حوار يبحث في مخلوق الجان





حوار يبحث في مخلوق الجان

من أجل رفعة البيان القرءاني في زمن الحاجة اليه

12 سؤال وجواب ..والحوار مفتوح متجدد ..



(1)



وصلت الى بريدنا الالكتروني اسئلة اختصت بمخلوق الجان فوجدنا ضرورة نشرها في محاولة تذكيرية تسعى لنشر العلم من مصدرية قرءانية من فكر مستقل
متن السؤال:
ياسيدي الكريم ..عن موضوع ( الجان ) طالما أحببنا البحث عن اليقين في فهمه لما له من أهمية بالغة على عقولنا ضمن مجتمعاتنا الشرقية بصورة عامة والمسلمة منها بصورة خاصة لورود ذكر لفظ الجن والجان لما يقرب من 29 مرة في القرءان الكريم وتخصيص السورة 72 منه بأسم (الجن) .. !!
لايخفى على كثير من الناس شدة ضبابية الموضوع على عقولنا جميعا ضمن الأمة الاسلامية بما ورثنا عن الآباء من تراث هجين مخلوطا بأساطير الأولين وشخوص تشبه ابطال الراوين لقصص ألف ليلة وليلة في ذكرهم ووصفهم لمخلوق الجان !!
ولايخفى عن كل شخص والقارئ الجاد لأسئلتنا المتواضعة مدى السلبية في خطورة الفهم الخاطيء لماهية ذلك المخلوق (الجان) على سير سلوك مجتماعتنا سلبا وحيودا عن خط العقل المستقيم تجاه الهاوية ..!!؟؟
حضرة أخي الكريم فضيلة الحاج الخالدي العزيز.. إن الذي شجعني لفتح ملف هذا الموضوع الكبير مع شخصكم الكريم هو قرائتي لقلم حضرتكم كثيرا حول هذا الموضوع.. والذي لفت انتباهنا بشدة ماتفضلتم بذكره مرة في احدى طروحاتكم القيمة ..بأن أحزمة (فان ألن) هي موطن الجان !!؟؟
الموضوع الذي نود الإستفسار عنه والحوار فيه (قربى لله)
أولا :
هو حقيقة تلبس الجان لجسد الإنسان او تلبس الجن للإنس وتأثيره على التحكم بعقل الشخص الممسوس بالجان .. وعن مدى صحة ادعاء بعض من يسمون بـ رجال الدين بمقدرتهم على إخراج ذلك الجن من جسد الانسان الملبوس بذلك الجن, بتلاوة بعض آيات الذكر الحكيم على أسماع المريض بالتلبس؟؟!!
أو اللجوء أحيانا وفي كثير من هذه الحالات الى ضرب الشخص الممسوس (بمصطلحاتهم) ضربا مبرحا لكي يجبروا الجان الذي بداخله على الخروج من جسده (جسد الممسوس) ؟؟
ولا يخفى عن سيادتكم ان ذلك الإعتقاد السائد (المذكور) في مجتمعاتنا يشترك بها الكثير من الشعوب والأقوام ومن أصحاب مختلف الديانات وحملة العقائد.. وعلى مر العصور ..وبأسماء مختلفة كالأرواح الشريرة أو الأرواح السوداء أو الأشباح... !!؟؟
أخي الكريم.. يسرنا وبكل تواضع من شخصنا البسيط حقا ,أن نبدأ ذلك الحوار مع حضرة جنابكم الكريم لثقتنا برجاحة عقلكم النيير و بوضوح مسلككم القويم وطهارة منبع أفكاركم العرفانية الرشيدة لما فيه الخير والرشاد في تقويم مسار أفكارنا.. في زمان حان له التقويم في حاضر عقولنا ضمن الأمة
ولنا عودة بإذن الله لتكملة مفاصل الحوار حول الموضوع المثار (الجن) مع سيادتكم ..بما يُذَكِر و يحرك فينا ردكم.. من ضوء.. خلال كريم إجابتكم
تقبلوا منا فائق التقدير والمحبة والإحترام
سلام عليكم

الحاج عبود الخالدي
..................
ندعوكم لمتابعة هذا الملف الحواري الهام :

المعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة