علوم القرءان ، منقذ البشرية

علوم القرءان ،  منقذ البشرية
Science du Coran ; Sauveur de l'humanité Les Civilisés sont incapables de corriger ce que leur civilisation a gâché

الخميس، 21 مارس، 2013

سر العقل والسماوات السبع ـــ السماء الآولى هي سماء ( المادة ) : الحاج عبود الخالدي



سر العقل والسماوات السبع  ـــ السماء الآولى هي سماء ( المادة ) 

من اجل حضارة اسلامية معاصرة




بقلم :الحاج عبود الخالدي



نفتح في هذه المعالجة اول محاولة قرءانية في سر العقل .. كيف يكون .. !!

هذه المحاولة سوف تكتب على شكل مسلسل من ثمانية .. سبع للسماوات وواحد للارض

وبسم الله نبدأ ...

العقل كينونة في الخلق مبنية من لبنة واحدة لها سبع مستويات .. كل مستوى يمتلك نظم تخصصية ورد بيانها في القرءان تحت لفظ سماوات سبع ... ندرج ادناه المستويات السبعة ونعالج كل مستوى في مبحث موجز مستقل

المستوى الاول : سماء المادة .. عقلانية المادة ... بعناصرها التكوينة اينما تكون في الكون اللامحدود ...

المستوى الثاني : عقلانية الخلية ... وهو العقل الذي يتحكم بالخلية الواحدة اينما تكون في الخلق

المستوى الثالث : عقلانية العضو في الكائن الحي وهو مستوى عقلي له ضوابطه ونظمه تبرز فيه عقلانية العضو ويتحكم بما تحته من عقلانية خلوية وعقلانية مادية

المستوى الرابع : عقلانية الكائن الحي وهو مستوى عقلاني يمتلك نظم السيطرة على كامل جسد المخلوق

المستوى الخامس : عقلانية الروح المتجسدة وهي عقلانية خاصة بمخلوقي الانس والجن (معشر الجن والانس) وهي عقلانية ناطقة تمثل الفارقة الرئيسية بين الانسان والحيوان

المستوى السادس : عقلانية الروح المطلقة .. وهي عقلانية مقضي عليها بالموت ولا تحضر زمن الفلك ولها وشائج اتصال بالمستوى الخامس ومنها وفيها ضوابط تذهل حاضرة الانسان .

المستوى السابع : وهي عقلانية (الطور) الشريف وهي حكومة الله سبحانه وفيها ملائكته وفيها قوانين سلطوية تتسلط على المستويات الست التي ترتبط بها برباط ذو شعبتين (يسار ويمين)

تلك العقلانية تمسك بالمستوى الاول (عقلانية المادة) من جهة اليمين (يميننا) وتمسك بالمستوى السادس من جهة اليسار (يسارنا) في دائرة مغلقة يكون فيها المستوى السابع (الطور) الشريف ممسكا بالخلق كله

نمسك بتلك الصفات مسكا عقلانيا بمراشد قرءانية ونبثق القول بحذر شديد لانها طرقات فكر اولية غريبة على نظم المعرفة .

المستوى العقلي الاول ... عقلانية المادة ..

اعترف العلم المعاصر بعقلانية المادة في تسعينات القرن الماضي وثبت للعلماء ان المادة عاقلة وبذلك انتهت التصورات التي كانت تصف المادة باللاعقل (جماد) ..

لم تكن المنشورات الخاصة بعقلانية المادة وفيرة في الاعلام العلمي ومن ظاهر المقتطفات التي صدرت من عروش العلم ان عقلانية المادة علم محتكر وهو ضمن ايدلوجية علمية معروفة في الاوساط العلمية تحت مسميات الملكية العلمية او الملكية الفكرية .

عقلانية المادة تظهر بوضوح في التصرفات الكيميائية في مختبرات الكيميائين كما تظهر تلك الفارقة العقلية بوضوح في وعاء الخلية حيث تختلف التصرفات الكيميائية لعناصر المادة تحت اسم النشاط البايولوجي ويرصد العلماء تصرفات عقلانية واضحة للمادة الكونية (عناصر المادة) واستطاع علماء الكيمياء ان يربطوا بين الانشطة الكيميائية للعناصر مع البناء الذري في قراءات مختلفة لعدد النيوترونات والبروتونات ومدارات الالكترون واستطاعوا رسم صورة توضح التاصر الكيميائي استنادا الى تلك القراءات ...

تصورات الكيميائيين امتلكت حافات علمية شأنها شأن بقية المستعمرات العلمية وقاموس المجاهيل في مدرسة الكيمياء لا يزال يتزايد مع كل جديد مذهل لا يملكون له تفسيرا مثل فقدان نيوترون الهيدروجين في تركيبة الماء ومثلها فاعلية بعض العوامل المساعدة في التفاعل كالشرارة الكهربائية في تحضير الماء من خلال عنصري الاوكسجين والهايدروجين .. كذلك بقيت ظاهرة تمدد الماء عند الانجماد حافة علمية غير معروفة .

وجد الكيميائيون اختناقات مهمة في صفات الالمنيوم وعدم وجوده بالطبيعة كعنصر حر رغم وفرته حيث يشكل مركب اوكسيد الالمنيوم (البوكسايت) الوزن الاكبر الثاني بعد السليكون وغرابة اتحاده بالاوكسجين وتمسكه بذرة الاوكسجين حتى عندما يكون تحت درجات حرارية عالية مخالفا بذلك مستقرات الكيميائيين في قراءات الذرة وجسيمتاتها وربطها بالتصرفات الكيميائية .. ومن غرائب البوكسايت ان منصهره يقوم بعزل الاوكسجين عن الالمنيوم عند امرار تيار كهربائي في ذلك المنصهر !!!

كل تلك المؤشرات تؤكد للباحث عن الحقيقة ان المادة بعناصرها الـ 99 المستقرة هي مخلوق عاقل وانه يتصرف بموجب ضوابط عقلانية وان الارقام التي يمسك بها علماء الكيمياء او الفيزياء هي اثر لمؤثر وليس مؤثر مستقل كما كان مستقرا في بدايات النهضة العلمية ..

اكثر المراصد وضوحا .. بل سيد المراصد في عقلانية المادة هي الأحماض النووية حيث يتألق عقل المادة في ذلك السجل المادي المؤلف من عناصر مادية رتبت على شكل متسلسل (سجيل) .. ولا ننسى ان الاحماض النووية هي اشارة الحياة الاولى في الخلية الحية حيث يكون للمادة بعناصرها المعروفة حضورا عقلانيا ذو بيان كبير .

تلك العقلانية المادية تمتلك (مستوى) .. ذلك المستوى له حدود دنيا وحدود عليا والحدود الدنيا تكون في اصغر صغيرة من جسيمات المادة المعروفة اما الحدود العليا فهي تظهر في مادة الخلية الحية ... تلك العقلانية المحيرة وصفت وصفا دقيقا في خارطة الخالق ولكننا لا نستطيع درج تلك البيانات الا عندما يكون لعلم القرءان بساط علمي يحتشد عليه جمع مؤمن بالقرءان وذلك من بداهات الوسعة العلمية في كل مطارق المعرفة ...

المستوى الاول ... السماء الاولى ... طبقة اولى من سبع طباقا ... ذلك هو وصف القرءان لها ... الفكر العقائدي وضع تصورات لتلك الطباق بصفتها بناية من سبع طوابق الا انها في حقيقة التكوين علما مذخورا في القرءان ما كان مسلموا الرعيل الاول ان يسألوا عنها لانهم لو اجيبوا عليها لكفروا بها

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْأَلوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِنْ تَسْأَلوا عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرءانُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللَّهُ عَنْهَا وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ * قَدْ سَأَلَهَا قَوْمٌ مِنْ قَبْلِكُمْ ثُمَّ أَصْبَحُوا بِهَا كَافِرِينَ) (المائدة)

وبالتأكيد يكفرون بها لانهم لا يعرفون شيئا عن عناصر المادة ولا يفقهون مضامينها فتصوروا ان السماوات طباقا كما في البناء السباعي الطوابق وكانوا في ذلك في فضول معرفي فاغنت حاجاتهم تلك التصورات ووقفوا عندها .

اما اليوم في زمن العلم فلا بد ان تكون لنا حاجة في تلك السماوات ولن نكون في فضول علمي بل في حاجة علمية تطبيقية..

((عقل المادة هي السماء الاولى ... بعدها سنكون في عقل الخلية وهي السماء الثانية )) 



................................................
المرجع : المعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية 

 
السماء الآولى هي سماء المادة أينما وجدت في الكون

الخميس، 14 مارس، 2013

نظرية الأرض المجوفة :كشف ( قرءاني ) لضلالات هذه النظرية ؟! :بقلم : الباحثة وديعة عمراني

نظرية الأرض المجوفة ..
كشف ( قرءاني ) لضلالات هذه النظرية ؟!




بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين

استعرت في الآونة الآخيرة ومجدداً الحديث عن نظرية ( الآرض المجوفة ) ،وهي النظرية التي تقول بوجود ثقوب في الارض توصل الى عوالم أخرى تسكنها مخلوقات أخرى ؟!


والهدف طبعاً من هذه النظرية هي اثبات وجود او جعل الناس تؤمن بوجود مخلوقات ( ؟) فائقة التطور والتقنية داخل تلك الآرض المجوفة ؟ ويقولون أن لتلك الارض شمسها وربما كذلك قمرها ؟ ولكن الغريب أن تلك المخلوقات تحتاج ان تتغذى من حين لاخر بالجنس البشري وبالآخص بالآطفال وبعض الآنعام ، لان لحم الآطفال به انسجة طرية ؟؟ وهم يحتاجون لتلك الآنسجة ؟؟ ويقولون أيضا أن تلك المخلوقات الفائقة الذكاء والتطور والتي هي قد عقدت في العهد السابق اتفاقا مع المنظمات الحكومية العالمية بأرضنا ، يعجبها كذلك التغذي بالآعضاء اللزجة للآنعام ، كاللسان والعيون وأعضاء الجهاز التناسلي ... وطبعا نحن هنا نسرد ما يُقال ؟ لآنهم يقولون أن تلك المخلوقات لا تمتلك جهاز تناسلي ولا جهاز هضمي وهم يحتاجون للتناسل عبر الاستنساخ والتهجين عن طريق تلك الانسجة اللزجة للاطفال والانعام ؟؟


ونظرية تلك المخلوقات هدفها أيضا جعل الناس تؤمن بحقيقة الغزو الفضائي المحتمل والمخطط له التي ستقوم به تلك المخلوقات ؟؟
( اانتبهوا لهذه النقطة بالذات )

وصولا الى نهاية مفادها أن تلك المخلوقات الفضائية التي تسكن باطن الآرض هي الآصل الخلقي للارض وهم بتطورهم صنعوا الانسان ( عن طريق الجينات ) ولكن حين الانسان طغى وتجبر وعمّ في الآرض فسادا سيأتون مرة أخرى للآرض لغزوها وتطهيرها من ذلك الجنس البشري واستعباده أي تحويله كعبيد في النهاية للجنس المتطور ؟؟ فالانسان في قلب النظرية هو مخلوق مهجن من صنع تلك المخلوقات ؟؟

فهذه هي الآهداف الآخيرة بمجملها التي لا يمكن ان تقوم او ان تتحقق الا باختلاق فكرة ( الآرض المجوفة ) موطن تلك المخلوقات ؟؟


نظن أن قد اطلنا عليكم في هذه المقدمة لنقول في الاخير كلمتنا التي سنخلصها في سطور جد قليلة تيسر على الناس معرفة الحقيقة و زيف هذه النظرية ؟؟

الحقيقة :

أصحاب تلك النظرية يقولون أن تلك المخلوقات هي من أجناس ( الجان ) او ( الجن ) ؟؟

الجان او الجن كما هو معلوم مخلوق من نار السموم فاذن هو جسم طاقوي ؟؟ والحقيقة التي ينطق بها القرءان والتي لا بد ان يعيها الجميع ، فان الجسم الطاقوي لا يستطيع البشر رؤيته بعينه المجردة الا من خلال تقنيات مهولة لا يستطيع ان يصل اليها الا من امن و ءاته الله ملك كملك سليمان ؟؟ وذوي الايمان والعلم الكبير من العلماء عباد الله ؟؟

يستطيع عامة العلماء معرفة صفات الجن أي صفات تلك الطاقة الجنيّة لذلك المخلوق ... ولكن الجن يا احبتي في الله ليس هذا ...

نظرية الأرض المجوفة قرءاني لضلالات

و لا هذا ...

نظرية الأرض المجوفة قرءاني لضلالات

ولا تلك المخلوقات التي يروج لها داخل هذه النظرية الخرقاء ؟؟

فالجن مخلوق طاقوي ليس مهما أن يكون له عين أو اذن او رجل ؟؟...

قد يكون فقط جسم طاقوي بأشكال مختلفة منه من له أرجل أي ( محركات ظاهرة ) يتحرك بها طاقويا ومنها ماهو حراكه باطني أي (يمشي على بطنه ) ؟؟

فاذن تلك المخلوقات التي ترى ويروج لها اعلانيا ؟! ماهي الا أ ضحوكة يريد بها التلاعب على عقول الناس كافة ، فهي الهراء بعينه ؟؟

كما أن الجسم الطاقوي لا يحب عظام الاطفال ولا الآعضاء التناسلية للآنعام ؟؟ فهو مخلوق طاقوي مصنوع من الطاقة وغذائه طاقوي كذلك !..


.. واحيل احبتي في الله الى هذا الادراج لمعرفة نوع الغذاء الذي يتغذى به ذلك الجن كونه مخلوق طاقوي .

الجــــن ...!!!( تسجيل هام في المشاركة 11 و12 )

وعليه فان موضة ( الارض المجوفة )ما هي الا تدليس وهراء ( مع احترامنا لكل المجتهدين في هذا الملف ) ..وهدف تلك النظرية هي ايهام الناس بحقيقة وجود تلك المخلوقات ، وحقيقة غزو فضائي لتلك المخلوقات الذي يروج له مند زمن غير بعيد ؟

طبعا لهذه النطرية قراءات قرءانية عديدة تُبيّن زيفها ، وانما اكتفينا بمنح الناس الخيط الآهم الذي سيوصلهم الى كشف هذا الزيف بسهولة .. فيكون ساعتها لا داعي للاستشهاد بالمزيد . رحمة بأوقات الناس واشغالهم .. فالزمن خادم للانسان فليحسن الانسان تسخير خادمه في المعرفة الصحيحة في استخدام أرقى ملكات العقل الحر التي أودعه الله تعالى في قلوب عباده المخلصين ..

السلام عليكم

.........................

مراجع /

نامل من الاخوة –وللآهمية القصوى - في ضرورة معرفة حقيقة مخلوق الجن في القرءان الاطلاع على هذه الادراجات والدراسات القرءانية في (مجلس البحث عن مخلوق الجن في القرءان ) .

حوار يبحث في مخلوق الجان
الجــــن ...!!!( تسجيل هام في المشاركة 11 و12 )
مخلوق عاقل من نار

كما نشير الى ضرورة الاطلاع كذلك الى الملف البحثي الخاص بالمخلوقات الفضائية تحت الرابط

انتبهو ا ...!! حقيقة ( المخلوقات الفضائية ) !!

الباحثة وديعة عمراني
بتاريخ :
8/1/2013

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لمتابعة حيثيات هذا الملف نرجو اطلاعكم على باقي الموضوع والحوار القرءاني بــ  ( الرابط ) أدناه بالمعهد الاسلامي :

 نظرية الأرض المجوفة : كشف ( قرءاني ) لضلالات هذه النظرية ؟!