علوم القرءان ، منقذ البشرية

علوم القرءان ،  منقذ البشرية
Science du Coran ; Sauveur de l'humanité Les Civilisés sont incapables de corriger ce que leur civilisation a gâché

الاثنين، 16 أغسطس، 2010

اصدار جديد : سر خفايا (( وما بينهما)) في آيات (( السموات والأرض )) / الباحثة وديعة عمراني


إصدارات جديدة
صدر مؤخرا عن مؤسسة دار (الكتب العلمية) للطباعة والنشر
كتاب
سر خفايا (( وما بينهما)) في آيات (( السموات والأرض ))
(لغز المكان !!.. وإعجاز القرآن)
تأليف : وديعة عمراني سوهلي



تستعرض ( الباحثة ) فيه (دراسة قرآنية) خاصة ، تسلط الضوء عن ما يحمل مكان ((وما بينهما )) في آيات(( السموات والأرض)) من أسرار وخفايا وخصائص عظيمة ومبهرة ، تضاف إلى ما يحمله أصلاً هذا الكون العجيب من إعجاز وأسرار وألغاز عظيمة !!
وينقسم (الكتاب ) إلى خمسة فصول كل فصل يحمل دراسة( لحقيقة قرآنية)خاصة ترتبط في منهج ودراسة تسلسلية مع رسالة هذا الكتاب .
1- ففي الحقيقة الأولى : طرح الكتاب حقيقة ( توسع السماء ) مصداقاً لقوله تعالى (وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ ) ،وفيه طُرح السؤال :(هل السموات السّبع متواصلات أم متفاصلات وبينهما خلاء ؟ ) وبالإجابة على هذا السؤال سنصل إلى أول حقيقة يحمل هذا المبحث، فذلك المكان هو ببساطة ما جاء ذِكرُه في موضع (واحد وعشرون آية )من آيات القرآن الكريم، وهو لفظ وكلمة ((وما بينهما )) ؟؟ أصل هذا البحث ..
2- الحقيقة الثانية : تطرق هذا الفصل إلى دراسة الفرق بين مكان (( وما بينهما ))وبين مكان (السموات والأرض )) ،وذلك من خلال مقارنة ودراسة الآيات التي حملت لفظ (( السموات والأرض )) دون لفظ ( وما بينهما ) وهي بمجموع ( 49 آية موزعة بين آيات محورية وأخرى ) ،مع الآيات التي حملت لفظ (( وما بينهما )) .
ولقد مكنت هته الدراسة من استخلاص حقائق غاية في الأهمية عن سر مكان (( وما بينهما )) ، وذاك بالكشف أيضا أن معجزة ( الهاء ) في علم ( الحرف القرآني ) وإعجاز مكان (( وما بينهما)) ، لنعلم أن مكان (( وما بينهما )) هو مكان ذا مادة كونية فارغة ( لا مخلوقات تتواجد فيها او بها ).
وهو مكان يتغير فيها مفهوم الزمن ، يتغير فيها مفهوم النور والظلمات ، تتغير فيه مفهوم المادة.
ومكان (( وما بينهما )) لم يفطر كباقي السموات والأرض ،وانما جاء في المرحلة الثانية بعد فطر وخلق السموات والأرض ( الفرق بين الخلق
والفطر ) .
ومكان (( وما بينهما )) إن جاز لنا هو وصفه هو مكان شبيه ( بآلية كونية) عظيمة لها القدرة استيعاب توسع كل سماء وسماء وخلق ( توازن طاقة ) عظيمة لهذا الكون .
وبالرجوع إلى معجزة حرف الهاء في علم الحرف القرآني سنعلم أن ( الهاء ) تمثل ( كمقصد ) في ((علم الحرف القرآني ) : الحركة الدائرية ذات الاستمرارية في فعلها ن فلا غرابة أن يحمل ويتواجد في لفظ ( وما بينهما )) حرف الهاء بل حرف (الهاء )) جاء فيه كحرف أساسي ومركزي ، فمكان وما بينهما يحمل فعلا تلك الصفة الخاصة ( في الحركة الدائرية ذات الاستمرارية في فعلها )
3- الحقيقة الثالثة للكتاب : ستقودنا الدراسة التي أقمناها في ( الفصل الثاني )من الكتاب التطرق إلى ملف خاص عن قضية وحقيقة الأطباق الطائرة وسر (المخلوقات الفضائية )، وذلك باستعراض بعض الأحداث والقصص التي قيل عنها أنها ( قصص وأحداث) حقيقية عن تلك الأطباق ،
لنكشف من خلالها سر هذا اللغز ؟ وأيضا ( سر المخلوقات الفضائية ؟) وهل حقا تلك المخلوقات الفضائية هم أصحاب تلك المركبات والأحداث ؟ أم هناك حقائق أخرى غائبة ؟ سنترك –بهذا - آيات القران العظيم وما حملت من (أسرار عظيمة )تجيب وتنفد كل تلك الأحداث والقصص المستشهد بها
( كأمثلة ) في هذا الفصل .
4- الحقيقة الرابعة للكتاب : سيحمل هذا الفصل دراسة لحقائق غاية في الأهمية تتطرق الى مفهوم تسخير السموات والأرض !!هل سيتمكن الإنسان فعلا من رؤية ( السموات السبع؟! ) ، سنقف في هذا الفصل مع آيات خاصة عن مدلول التسخير وتنامي التسخير ( تسخير البحر ،تسخير الفلك ، تسخير الشمس والقمر والليل والنهار ..) ، لنقف على كل ما تحمله ( آيات التسخير ) من دلائل وحقائق .
5- الحقيقة الخامسة : وهي آخر فصل من فصول هذا الكتاب ،ولقد وضعنا لها عنوانا استفهاميا يطرح تساؤلا علميا خاصا وواسعا : يقول (أين نقف ؟! ..من عتبات هذا الكون : لغز الثقوب السوداء ، المادة المظلمة ، الثقوب الدودية .الخ ) .
ومن خلال ذاك العنوان سنعالج قضية هامة تدور حول ( ما يحمل لنا هذا العلم من مفاجأة !! ،وكيف سيغير العلم حياتنا في القرن واحد والعشرين ( رؤية مستقبلية للكاتب ميتشيو كاكو ) .
ويعالج أيضا هذا الفصل حقيقية (ثورة النانوتكنولوجي) تطبيقاتها وآفاقها ؟! وما تحمل أيضا من مخاوف ومخاطر ، من ضمنها مشاريع إعادة بناء المخ البشري وصناعة الأسلحة الفتاكة .
وفي الجزء الثاني من هذا الفصل( الأخير ) سنتطرق إلى موضوع :تقنية ( النانو)) واعجاز آيات تسخير السموات والأرض، بما في ذلك نظرية ( الثقوب الدودية ) واعجاز أية (((وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَاباً مِنَ السَّمَاءِ)) . وكذلك قضية ثورة (( النانو ) وإعجاز القران في قوله تعالى (وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا)) .وأخيرا سنختم هذا الفصل بالتطرق إلى علامات ظهور ( الدجال ) وتطور ثورة (( النانو )) .
ويختم ( الكتاب فصوله ) بالتطرق إلى معجزة ( القران الكريم ) وتوجيه دعوة ونداء خاصا إلى ضرورة النهوض ( بعلوم القرآن الكريم ) في دراسة معاصرة خاصة ، تقيم وتؤهل المجتمع والكيان الإسلامي والآخد بدوره في قيادة الحضارة والإنسانية والأرض إلى العلوم الحقة ، بما يضمن للإنسان سلامه وحفظه ورقية وإيمانه .
نسال الله تعالى ان يكون قد وفقنا في طرح ( رسالة هذا الكتاب ) ، وبيان جل الحقائق والآيات التي عالجتها فصوله وصفحاته .
داعين المولى عز وجل عز وجل أن يوفقنا وإياكم لخدمة كتابه الكريم وسنة رسوله الكريم عليه أفضل الصلاة والتسليم .
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .

الباحثة وديعة عمراني
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جمل نبذة عن فصول ورسالة الكتاب مع ( الفهرس )

http://ifile.it/bx24nly

_____________________

مصدر : دار الكتب العلمية لطباعة والنشر والتوزيع
http://www.al-ilmiyah.com/_Product.php?Action=Detail&ProductID=2022

http://www.arabicbookshop.net/main/details.asp?id=202-292



ليست هناك تعليقات: