علوم القرءان ، منقذ البشرية

علوم القرءان ،  منقذ البشرية
Science du Coran ; Sauveur de l'humanité Les Civilisés sont incapables de corriger ce que leur civilisation a gâché

الاثنين، 25 أبريل، 2011

اظهار علوم منظومة الاسلام بلغة علوم اليوم هو المسرب الجهادي الاكثر فاعلية


اظهار علوم منظومة الاسلام بلغة علوم اليوم هو المسرب الجهادي الاكثر فاعلية
هنا في المعهد
دعوة جهادية صفتها متطابقة مع سنة رسالية شريفة مسطورة في قرءان الله (رحمة للعالمين) ...
اظهار علوم منظومة الاسلام بلغة علوم اليوم هو المسرب الجهادي الاكثر فاعلية لانه يستهدف القطب المؤتلف ضد الاسلام ولا يستهدف الناس في شوارعهم ومنازلهم ..!!

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) (المائدة:35)

في زمننا المعاصر لا وسيلة تعلو وسيلة العلم وعلى المسلمين ان يتمكنوا من العلم في دينهم ليظهر الحكم الالهي في الاسلام بصفته اخر رسالة سماوية ولن يأتي بعدها رسول ولا رسالة ويوم كانت البلاغة وسيلة الفهم عند الناس في زمن الجاهلية كان القرءان قمة بلاغية وفي يومنا حين يكون العلم وسيلة فهم الناس فان في القرءان قمم علمية الا ان القرءان مهجور من قبل حملته


من حكم واقوال فضيلة الحاج عبود الخالدي

المعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة

آية ( التعارف ) لقيام ( المعرفة ـ العقل ) و( التقوى )






آية ( التعارف ) لقيام ( المعرفة ـ العقل )
و تحصيل ( التقوى )


الباحثة :وديعة عمراني

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
يقول الحق تعالى (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ )( الحجرات :13 )


حديثنا اليوم عن آيات ( التعارف ) ... ومنهجها في تفعيل آيات ( العقل ) أي انماء مدارك (المعرفة) المبنية على أسس من ( التقوى ) .. فيكون نتاج كل ذلك بناء ( مجتمعات ) و( شُعب ) كريمة في ( انشطتها ) و( مهنها ) وكافة ( عطائتها ) و انتاجها التجاري والاقتصادي و التعاملي ...

مقدمة : الآية الكريمة ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا)

خلق الله تعالى ( البشر ) على مختلف ( أطوارهم ) وجعلهم ( شعوبا ) .. ( شُعَبا )

شعوبا .... تختلف بينهم العادات والمعارف ..وتفرقهم البيئات واللهجات .. هذا شعب افريقي وهذا شعب صيني وذاك عربي الخ ... !!

ما الهدف من تلك ( الاختلاف ) و ذلك ( الجعل ) ... انها آية ( التعارف ) .. أي لتفعيل آيات ( المعرفة ) التي هدفها بالآخير انماء مدارك ( العقل )

وجعلهم ( شعبا) : تلك شعبة ( الاقتصاد) .. وتلك شعبة ( النجارة ) وتلك شعبة ( العلوم) وتلك شعبة ( الصناعة ) .. الخ !!لكل سوقه ، ولكل مهنته، التي اودع الله تعالى لذلك ادراكها واتقانها عن دونها من ( الشعب ) و ( المهن )
فتمتلئ المدن والقرى والاسواق بتلك ( الشُعَبْ ) ..!! و الانسان مخلوق ( اجتماعي بفطرته ) ،حبب الله تعالى له حب ( المعرفة ) والسعي لها ...وجعل اختلاف تلك ( الشعب ) وسيلته في ذك السعي وذلك الادراك !!

ويطيب لي ان أستشهد هنا ببعض ( الآبحاث العلمية ) التي حاولت بيان خريطة ( العقل ) .. الآثر والمؤثر فيه من خلال ما جاء من حقائق في بيان ( الآية الكريمة )

يقول الكاتب " الدكتور طارق طارق ابراهيم حمدي " عن "انعكاسات الممل المثير " على العقل : ((اذا تعرض شخص الى محيط يحوي على محفزات تحدت على وتيرة واحدة ، كان يوضع في غرفة منعزلة وتغلق عنه المثيرات الحسية الخارجية كافة ،رؤية وسمعا وتحسسا جسميا ، ولفترة تختلف من شخص لاخر ،فانه وبعد فترة من الزمن تحدث تغييرات في سلوكيات ذلك الشخص ، فتبدأ عنده هلاوس بصرية وسمعية وقد تتعدى اى تصرفات طفولية حيث انه تحت هذا الجو تصبح قشرة الدماغ معزولة عن منبهاتها عبر التشكيل الشبكي الآمر الذي يؤدي إلى تغيير في تصرفها . يقول (( لندنبرغ ) بانه من المحتمل أن تكون بعض حوادث القطارات والسيارات والطائرات مسببة عن مسيرة طويلة مملة وعلى وتيرة واحدة .ان التغيير الحسي للمحيط يعتبر ضروريا للإنسان وبدونه قد لا يقدر الدماغ على العمل السليم مما يؤدي الى ظهور اعراض سلوكية غير طبيعية .ان تنويع المؤثرات المحيطية وتغييرها ليست بضرورة الملح والفلفل والبهار للطعام ، بل انها الطعام نفسه ، وعليه فان توزيع المثيرات الخارجية ضروري لكي يعمل الدماغ على المستوى المطلوب )) .

صدق الكاتب في ( قوله ) حين نعث ( أثر تنويع المؤثرات المحيطية الخارجية ) بشكل ايجابي على عمل ( الدماغ ) و ( العقل ) .

انها آية التعارف التي تحدث عنها (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا)... ومن ومن أحسن من الله قيلاً ...، يقول الحق تعالى (وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلاً) ( النساء: 122)

كان هذا ( الشق الآول ) من بيان ( الآية ) الكريمة التي تربط بين ( آية المعرفة )و آية (اختلاف الشعب والقبائل ) ...، اما (الشق الثاني ).. سنبسط القول فيه عن أُسُس بناء تلك ( المعرفة ) وما المحصلة الاخيرة من كل ذلك ؟! انه منهاج ( التقوى ) والمحصلة الاخيرة انتاج
( الكرم ) !!

لتعارف ( وسيلة ) لقيام المعرفة ... فما الهدف وما المبتغى من تلك الوسيلة ؟؟


الحق تعالى هدى ( الانسان ) ووضع امامه كل ( الطرق ) والمناهج ( الصالحة ) ليكون بعقله ( وتقواه ) من خير مخلوقات الله ..

فالهدف الاخير من آية ( اختلاف الشعوب والقبائل ) .. هي لقيام مجتمعات (كريمة) تقية قوية يتفعل معها ( الكرم ) في كل شعبة من شعب علومها وانتاجها ومعارفها ... يقول الحق تعالى (إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ).. ولنا في قصص القرءان الكريم قصة مثالية عظيمة في ( خلقها ) و ( تربيتها ) .. وهي قصة نبي الله شعيب مع قومه..

يقول الحق تعالى (( وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا ) ( الاعراف :85)

ليس غريبا ان نقرا عن اسم ( شعيب ) في هذه القصة ( الكريمة ) .. وليس غريبا ان تسمة قبيلته في القرءان باسم ( مدين ) ...

فشعيب ... لفظ له من دلالاته ( الشُعَب ) ... ولفظ ( مدين ) من دلالالتها ( مدن ) ..


وقصة ( شعيب ) تتمحور في معظمها في آيات تفعيل التقوى في قوم ( شعيب ) ، نقرا قوله تعالى، في شعيب وهو يخاطب قومه (قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (85) وَلَا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آَمَنَ بِهِ وَتَبْغُونَهَا عِوَجًا وَاذْكُرُوا إِذْ كُنْتُمْ قَلِيلًا فَكَثَّرَكُمْ وَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ ) ( الاعراف : 85ـ 86)

تفعيل التقوى (فَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ)
تفعيل التقوى (وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ)
تفعيل التقوى (وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا)
تفعيل التقوى (وَلَا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آَمَنَ بِهِ وَتَبْغُونَهَا عِوَجًا)

ونقرا في الاية الكريمة من سورة الشعراء : (كَذَّبَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ (176) إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلَا تَتَّقُونَ (177) إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (178) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (179) وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ (180) أَوْفُوا الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ (181) وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ (182) وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ (183) وَاتَّقُوا الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالْجِبِلَّةَ الْأَوَّلِينَ ) ( الشعراء :176ـ 183)



تفعيل التقوى (إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلَا تَتَّقُونَ)
تفعيل التقوى (فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ)
تفعيل التقوى (أَوْفُوا الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ)
تفعيل التقوى (وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ)
تفعيل التقوى (وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ)
تفعيل التقوى (وَاتَّقُوا الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالْجِبِلَّةَ الْأَوَّلِينَ )


ما قراناه .. آيات عظيمة من آيات كتاب الله .. في كل مفصل من ( مفاصلها ) سنن ربانية ترسخ لمبادئ التقوى التي يجب ان تبنى عليه كل أسس ( التعارف ) بين الشعوب والقبائل ... والمحصلة الاخيرة قيام ( الكرم ) في تلك الشعوب وتلك ( المجتمعات ) .. مصداقا لقوله تعالى


(إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ )( الحجرات :13 )

ومن احسن من الله قيلاُ ... فاللهم اجعلنا من اهل ( التقوى والمعرفة )
سلام عليكم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المصدر : المعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة
آية ( التعارف ) لقيام ( المعرفة ـ العقل ) و( التقوى )

الخميس، 14 أبريل، 2011

حديث عن الفرق بين لفظي :(أَلَّنْ) و (أَنْ لَنْ ) .. في القرءان ..!!



حديث عن الفرق بين لفظي : (أَلَّنْ) و (أَنْ لَنْ ) .. في القرءان ..!!

استفسارات : المعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

استوقفني وأنا اقرأ لبعض آيات القرءان الكريم حضور لفظ ( أن لن ) بصيغتين مختلفتين ؟؟..


مرة ذكر على شكل ((أَلَّنْ)..ونقراها على حسب ما حضر في بحثي فقط في ثلات آيات وهي : يقول الحق تعالى : وَعُرِضُوا عَلَىٰ رَبِّكَ صَفًّا لَقَدْ جِئْتُمُونَا كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ ۚ بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِدًا ) ( الكهف :48 ) ) (أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُأَلَّنْ نَجْمَعَ عِظَامَهُ ) ( القيامة :3) (إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَنْ يَكْفِيَكُمْ أَنْ يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلَاثَةِ آلَافٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُنْزَلِينَ) ( ال عمران :124)


اما على صيغة ((أَنْ لَنْ ) .. فقد حضرت في الكثير من الايات نستحضر منها : قوله تعالى : (أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ ) ( محمد :29 ) (وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا كَمَا ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ أَحَدًا ) ( الجن :7) ( إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَىٰ مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ ۚ وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ ۚ عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ ۖ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ ۚ ) ( المزمل :20)


فهل هناك فرق بين ذانك الصيغتين .. وكيف نستطيع تفسير تلك الفروق من خلال بيان الايات المعروضة وبالاخص الآيات التي جيء بها ((أَلَّنْ) بتلك الصيغة ؟؟


أثابكم الله تعالى كلَّ الخير .. على كل وجهد تبذلونه في متابعة هذه الاستفسارات .. من خلال ما يتم عرضه في هذا المنبر الايماني المبارك جزاكم الله عنا كل خير والسلام عليكم ورحمة الله


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


الرد: بقلم فضيلة الحاج عبود الخالدي نقل عن :


المعهد الاسلامي للدراسات الاستراتيجية المعاصرة


سلام عليكم ورحمة الله وبركاته


لفظ (لن) يستخدم في مقاصد الناس كأداة للنفي .. مثال (لن نغادر حتى يؤذن لنا) لفظ (ألن) يستخدمه الناس في مقاصد التوكيد التساؤلي .. مثال (ألن تموت ايها الظالم) اما الفرق العميق في مقاصد العقل عند نشأة النطق فهو يحتاج الى انعطافة حادة على علم الحرف القرءاني ومنه :


لفظ (لن) ... هو في المقاصد العقلية الناطقة يدل على (نقل تبادلي منقول) وهو يفيد (النفي) في واحد من استخداماته فحين نمحص قول (لن نغادر حتى يؤذن لنا) فان فعل المغادرة سيكون (ناقل تبادلي) من موقع القول الى خارجه وهو يتصف بصفة تبادلية مع صفة (يؤذن لنا) وحين يكون الاذن (منقول) اي غير متوفر فيكون للمغادرة صفة النفي هنلك استخدام اخر للفظ (لن) بين الناس وهو يقع في مقاصد (الليونة) وليس للنفي وقد ورد ذلك الاستخدام في القرءان (فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ )(آل عمران: من الآية159) على سبيل المثال التوضيحي نرى عندما تكون القطعة لينة مثل (الطين الصناعي) الذي يشكله الصغار بين ايديهم فهو انما (يتناقل تبادليا) من شكل الى شكل اخر وهو هو ماديا ويتم ذلك بفعل (ناقل) يقوم بنقل الاشكال الا وهي اصابع الصغير فيوصف بـ (لين) وهو من جذر (لن) دخل في حيازة شيء مادي فاصبح (لين) ألن ... لفظ في علم الحرف يعني (تبادلية ناقل تكويني منقول) ذلك التناقل التبادلي يتصف بصفة (تكويني) ويتفعل بفعل ناقل ينقله (أَيَحْسَبُ الأِنْسَانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظَامَهُ) (القيامة:3)

تصور الناس ان (نجمع عظامه) تعني لملمة عظام الانسان التي كانت في جسد الانسان في دورته الحياتية وان الله سيجمعها .. وهنا لا بد من فتح ملف علم الحرف لمعرفة مقاصد الله في (عظامه) اذ من المستحيل ان تبقى عظام شخص ما ابدية البقاء لانها تتحلل وتدخل في بنية مخلوقات اخرى كالنباتات والحيوانات وتنتقل الى البشر الحي ايضا فيكون عظام فلان من الناس قد كان شيء منها عظام لشخص اخر مات قبل دهور كما ان (جمع عظام الميت) لا تمتلك صفة لها مدخل الى العقل الفطري فماذا تنفع عملية جمع العظام ... في حالة العودة للدنيا يحتاج الانسان واي مخلوق اخر الى العظام كما في مثل العزير عليه السلام وحماره لبيان رجعة الموتى الى الحياة الدنيا وليس لحياة المعاد والدليل (رجعة الحمار) فالحمار لا يمتلك حياة المعاد والمثل يخص احياء الموتى دنيويا وهو مثل قرءاني يحمل علما كبيرا في الزمن (توقف زمن الفلك) اي (رسو الساعة)


عظام ... تعني في مقاصد الحرف (مشغل نتاج فاعلية فعالة النفاذ) ... لكل انسان (نتاج فاعليات) تلك الفاعليات هي (فعالة نافذة) تمثل قاموس نشاط الفرد في دورته الحياتية وهي (عظامه) والله يجمعها بطريقة تكوينية حملها اللفظ (ألن) اي بطريقة (تناقل تبادلي منقول) والتناقل التبادلي لنتاج فاعليات كل انسان تجري بين ما يفعله الانسان بنفاذية فعله (المنتج) لينقل تبادليا الى (مجمع) يجمعها بصفة (منقوله) بفاعلية تكوينية ... نتاج الفعل النافذ يقع حصرا في النشاط (التكليفي) عندما يصل الانسان الى عمر التكليف فيكون فعله قد استكمل وسيلته العقلية (عظام) اما الاطفال وفاقدي العقل والمرضى والعبيد المأمورين والمجبرين على افعالهم فان افعالهم لا تمتلك صفة النفاذ الفعال فهي (لا تجمع) اما ما يستجمع في فاعلية نقل تبادلي تكويني منقول (ألن) فهو يخص الاحرار في انشطتهم


نأمل ان تتفعل الذكرى فيتذكر حامل القرءان ما يذكرنا القرءان ذي الذكر سلام عليكم



الأحد، 10 أبريل، 2011

الطبق الاخضر ..!! غا ... مبعثر


الطبق الاخضر ..!! غدا ... مبعثر

تحت كل رملة ارض.. تنبث سنابل من عشب اخضر

تحت كل صخرة .. تـتفجَّر جداول من ماء و انهُر ..

تحت كل غصن ... ينمو عش طير .. حبات زهر ... ثمرات رزق

وسماء ,,, تمطر ..

فتعلو ...بهجة الآطفال ... حول طبق نوره أخضر ...

ترتفع الرايات ...

تزغرد الآمنيات ...

ترى الرجال في صلوات ,,,, و جوامع......




حلَّ الارضَ ...مساء ... آخر ...!!

ارتفعت البنايات ...

طغت الأمنيات...

شطحت الرغبات ...

فـــ ... داستـــ ...

على كل نبتة .. حبة .. سنبلة .. تنمو ,,,وتَامُل ..!!

بكى الغصن .. مات الزهر ...ارتحل الطير ... جف َّ الماء .... والسماء لم تعد تمطر ...!!


حُمرة عَلَتْ ,,, وطبق البيت .... غدا ... مبعثر ...

تاهت الصلوات ...

علت الصرخات ..

في كل ركن ... ظلم ... قهر .. جور ...مرض .... وباء ... وفتن ...تفتك !!

أبواب ... وحيطان ...ومقابر ...

فتاهت ....على العيون .... طريق الجوامع ...

سلام عليكم