علوم القرءان ، منقذ البشرية

علوم القرءان ،  منقذ البشرية
Science du Coran ; Sauveur de l'humanité Les Civilisés sont incapables de corriger ce que leur civilisation a gâché

الجمعة، 27 نوفمبر 2009

الخميس، 26 نوفمبر 2009

عيدكم مبارك سعيد وكل عام وانتم بكل خير


حديث : ان الله جميل يحب الجمال
والجمال الذي لا تصحبه مخيلة ممدوح في الإسلام
فقد أخرج أبو داود عن أبي الأحوص عن أبيه قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في ثوب دون، فقال ألك مال، قال نعم، قال من أي المال، قال قد آتاني الله من الإبل والغنم والخيل والرقيق، قال فإذا أتاك الله مالا فلير أثر نعمة الله عليك وكرامته. وهو حديث صحيح.قال المناوي في فيض القدير: وذلك بأن يلبس ثيابا تليق بحاله نفاسة وصفاقة ونظافة ليعرفه المحتاجون للطلب منه، مع رعاية القصد وتجنب الإسراف... وكان الحسن يلبس ثوبا بأربع مائة، وفرقد السنجي يلبس المسح فلقي الحسن فقال ما ألين ثوبك، قال يا فرقد ليس لين ثيابي يبعدني عن الله ولا خشونة ثوبك تقربك منه، إن الله جميل يحب الجمال... ولله در القائل:
فرثاث ثوبك لا يزيدك زلفـة**** عند الإله وأنت عبد مجـرم
وبهاء ثوبك لا يضرك بعد أن**** تخشى الإله وتتقي ما يحرم.







































عـــــــــــــــــيد كم مبارك سعيـــــــــــد
وكل عـــــــــــــــام وأنتم بكل خيــــــــــــــــــر

الاثنين، 23 نوفمبر 2009

يا من في الآفاق آياته ....سحب الماماتوس العجيبة ( Mammatus Clouds )

يا من في الآفاق آياته (عظمة الله تتجلى في خلقه )

....سحب الماماتوس العجيبة Mammatus Clouds....

آية من آيات الله العظيمة



تعرف سحب الماماتوس أو كما يطلق عليها ( ذات الآثداء السحب ) ،وباللغة الانجليزية
Mammatus Clouds
بنوع عجيب من اللسحب ، فالسحب العادية المعروفة لنا قواعدها مسطحة .. أما سحب الماماتوس فقواعدها تشبه الفقاقيع
و تتشكل هذه الغيوم تحت غيوم المزن الركامي عندما
تكون طبقات الجو العليا و المتوسطة رطبة
بينها طبقة جافة جدا و مع حدوث التيار الصاعد يتكون شكل
تلك الغيوم المميز بغرابته.
كما أنها هذه الغيوم يمكنها أن تدل ان الجو العاصف قد انتهى
ولكن قد تدل أيضاً على عواصف رعديه عنيفه وبرد بحجم كبير ورياح شديده
و هذه السحب لا تشكل خطرا و لا تنبئ بقدوم أعاصير و تتحلل بعد بضعة أيام من تكونها
فسبحان الخالق


















ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ





السبت، 21 نوفمبر 2009

مدونات فى علوم الله المثلى ــ من أجل حضارة إسلامية معاصرة../ بقلم الحاج عبود الخالدي


مدونة بلا رقم
قلمي ...
من اجل حضارة اسلامية معاصرة)
عَلَّمَ الأِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ) (العلق(
رب انت علمتني ما لم اعلم علمتني بالقلم
قلمي يابى ان تكون ولايته لغير الله
قلمي يأبى ان يكون سمسارا لفكر مستورد
قلمي يأبى ان يكون الا من قرءان ربي
قلمي يأبي ان يكون الا عربي
قلمي يأبى ان يكون في الفكر اجيرا
قلمي يأبى ان يكون في التاريخ اسيرا
قلمي يأبى ان يكون في العلم فقيرا
قلمي يأبى ان يكون في زمني صغيرا
قلمي يأبى ان يكون في يومي قصيرا
قلمي يأبى ان يكون للطغاة سفيرا
قلمي يابى ان يكون للحق منيعا
قلمي يابى ان يكون للرغبة اميرا
قلمي يابى ان يكون للجهل صريعا
قلمي يابى الا ان يكون كما يريد له ربي ان يكون
قلمي يأبى ان تكون ولايته لغير الله
قلمي يأبى ان يكون سمسارا لفكر مستورد
قلمي يأبى ان يكون من غير القرءان
لان القرءان بلسان عربي مبين



الحاج عبود الخالدي

تـــقــــديم

لاشك ان التطور التقني افرز افرازات مجتمعية ادت الى تغييرات جوهرية في سلوكية المجتمعات منها ما اتصف بالتغيير الايجابي كوسيلة النقل والاتصال ومنها ما اتصف بصفات سالبة مثل التحلل العقائدي .
وسيلة كسب المعرفة كان من السلوكيات التي تعرضت الى التغيير بين الناس فبعد الانقلاب الاكاديمي الذي الغى المدارس الخاصة وحلقات الدرس القديمة على يد علماء ثنيت لهم الوسادة العلمية واصبحت المسالك الدراسية الاكاديمية هي المسالك المعترف بها رسميا تحول ذلك الاعتراف الى منهجية مجتمعية بحيث اصبح المجتمع متناغما مع الموقف الرسمي في سحب اعترافه عن الكسب المعرفي وفق النظم القديمة كالمشايخ وحلقات الدرس واصبح المجتمع يدفع ابنائه نحو المسالك الاكاديمية وكان الوازع الوظيفي هو المحرك والمشغل لمثل ذلك التغيير .
بعد انتشار واسع لاستخدامات الشبكة الدولية للاتصالات بدأ الكتاب يعاني من مرض الموت وهو في طريقه الى موت محتوم بصفته وسيلة الاكتساب المعرفي الام ...الكتاب كان وسيلة أم في مناقلة المعرفة الا ان الوسيلة الالكترونية الاكثر تنوعا والاسرع انتشارا كانت بمثابة ظواهر مرضية حادة اصابت الكتاب المطبوع كوسيلة انتشار معرفي ثابت .لا يزال الكتاب يقاوم صرعة الانترنيت واذا ما ثبت الانترنيت ديمومته فان الكتاب لا بد ان ينتحر في احضان حائزيه ومن ثم تتعرض الارحام التي يولد فيها الكتاب الى الضمور والتحلل .
ولكن تجربتنا مع الحاسب الالكتروني عموما لم تكن وردية اللون فقد تعرض ذلك الجهاز الى ضربة الكترونية عامة اطلق عليها (فايروس شرنوبيل) ادى الى ضياع معلوماتي خطير خصوصا في الشؤون المحاسبية مما اوقع المؤسسات التي تعتمد على الحاسب الالكتروني في ازمات حادة ... بعد الصحوة من كارثة شرنوبيل الالكترونية عمدت المؤسسات الى توثيق وثائقها وفق الطرق القديمة (السجلات) لانعدام الثقة بالمعلوماتية التي يكتنزها الحاسب الالكتروني .يضاف الى تلك المخاوف هي الضربات الفايروسية الخاصة التي تتعرض لها الحاسبات الالكترونية مما يجعل الحيازة المعلوماتية في اجهزة الكومبيوتر معرضة للتخريب او الضياع . مع تلك المساحة الفكرية الخالية من اللون الوردي يصاحبها صفات الكتاب الودودة التي تختلف عن الود في الحاسب الالكتروني فالكتاب ودود في الاحضان والكومبيوتر يريد من حائزه ليعطيه في حين الكتاب يعطي ولا يريد شيئا سوى الاحتضان .

يبقى الكتاب يتنفس على سرير الاحتضارولن يموت وربما يموت الكومبيوتر بالسكتة القاضية يوما ما !!
الحاج عبود الخالدي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التفاصيل ../

كرة القدم وتردي القيم

كرة القدم وتردي القيم بقلم :
محمد يوسف جبارين (أبوسامح)..أم الفحم..فلسطين
لقد أصبح الآن منتخب الجزائر هو ممثل العرب في المنافسة العالمية الكبرى ، فهو ممثل مصر والجزائر ، بل وكل العرب ، وبازاء الرغبة الجارفة لدى العرب بأن بفوزوا بكأس العالم فان الأجدى لهم أن يفكروا بطريقة تجعلهم يحوزون يوما على هذا الذي يريدون ، تماما كما الهبوط على سطح القمر فاذا كل دولة سوف تفكر منفردة بذلك فانها لربما تصل ، لكنها بالتأكيد سوف تستطيل بالزمن طويلا طويلا ما يجعل الربما في دائرة احتمال يلفها الغموض ، فالأجدى أن يكون الفكر جماعيا والفعل كذلك ، فهو الفكر المشتق من دائرة منطق وحدوي وهو في كل حال الفرصة الوحيدة للتألق في مجال الرياضة والعلوم بل وفي بعث حضارية عربية واسلامية على كل قياس ، وبشأن المنافسة بين فريق الجزائر وفريق مصر ، فلقد بدت على السطح ظاهرتان تحتاجان منا جميعا أن نلتفت اليهما بكل الوعي الفاعل الذي يستهدف بحثا عن درب الى نمو وتطور ، وهما التعصب واللاتمدن ( بمعنى تغييب العقل بأثر الانفعال ) ، فلقد بدا الانحياز لفريق دون آخر قائما على الانتماء لبلد ، ولم يقم على مبررات تتجاوز ذلك ، فلم نجد دورا للعقل باديا في سردية له ، تبين لنا ماذا يدعو عربي من مصر الى الامتناع عن مناصرة لاعب في فريق الجزائر ، أو مناصرة الفريق برمته ، فلماذا هذا الأخ المصري ينحاز الى لاعب في فريق أوروبي أو لفريق أوروبي ، ويمتنع عليه أن يكون بمثل حال كهذا مع أخ له في الجزائر ، وكذلك الشأن مع أبن للجزائر ، فلماذا ؟ بأس العرب بينهم شديد في هذا السياق الرياضي .. هل هو غياب العقلانية ، فبرغم المدينة وسكناها ، الا أنها لم تتجاوز بالوعي الى أن يتأسس على فكرة الحرية وعلى فكرة التعقل ، على أساس منطق تناول علمي للواقع وما ينضح به من متغيرات ، فظل العقل في بعض حالات فاعليته أسير هواجس وظنون وفلتات مشاعر ، بلا اخضاع لها جميعا للعقل في تناولها وتحديد موقف حيالها ، وهو الموقف الذي يستوعب متغيرات كثيرة ، أولها الهوية والغايات السامية لأمة بحالها ، فهذا الذي يتعقل انما هو الفرد الاساس الذي مع غيرة تتشكل الجماعة البشرية التي يفترض أن تنهض بذاتها ، وتعلو بواقعها الى غايات تساورها ولا تفارقها ، فلماذا استبقاء الانفصالية أو الازدواجية ، فعلى جانب ترى وجها وعقلا بارعا في سردة موجبات نهضوية أمة ، وعلى وجه آخر تراه بعينه غائرا ، في ملفوظات ومشاعر تمتلكه تنم كلها على أن هذا ليس ذاك وليس ثمة رابط بينهما ، فبأكثر من شخصية يحيا هذا الذي لربما يوصف بمثقف ، وهو الذي برغم كل سعة معلوماته ودراساته ، لم تبلغ به هذه الى تثقيف علاقاته بالواقع فيغدو في تناوله له ، كما هو حال تناوله لمسألة تخص المصير ، ويصبح عليه أن يقول قولة العلم فيها .


وها هي كرة القدم تقدم لنا بكل الدلالات الفصيحة في تعابيرها ، على أن هذه الشخصية العربية فارغة من مضامين ، كان الأجدى أن تكون معمورة بها ، فلقد بدا المشهد وكأنه فصل خريف الشخصية التي على غير وعي منها ، دللت بسلوكها على مكنون ذاتها وأفصحت عنه بسلوكها ، وبكل ما يدل على حقيقة القيم التي تسكن مخ السلوك الانساني في ذاتها ، فها هي شخصية عربية عارية من كل ستر لها بثياب من كلام معسول ، ها هي وهذه حقيقتها ، ولن ينفع البكاء على عروبة هذه هي ، وهذه أحوال شخصية عربية تسرح في كينونيتها ، تصرخ في فضاء كل وعي حصيف بالسؤال ، لماذا وماذا هو الفعل الخلاص .. ماذا يمكنه عمله بازاء ذلك ؟ ، فأولا هو عدم التيه والحيرة بل استشفاف الفهم الحقيقي برده الى أسبابه ، وتحديد ما يتوجب عمله في مستوى التربية في المدارس وفي الفضاء العام ، فهي مسؤولية مستقبل آت ، فاستقباله بما يتوجب عساه يختلف بمضاف هو توافر القيم في سلوكيات أمه ، فغيبة القيم تأسيس لاستبعاد التفاهم وبتر للتواصل فتمزق ، وهو نتاج مخالف لحلم بالتطور وبالوحدة وحلم بالقدرة القادرة على تحقيق الغايات ، وليس الحل آت بحال من شعارات جميلة أو اعلان مواقف نبيلة وفقط ، فصناعة الأمم لا تتأتى ببيانات ولا بتصريحات ، على أهميتها ، فهنا نحن بصدد جوع تاريخ الى دور في التاريخ ، ويتجلى هذا في ما يشبهه ، فكل الجماهير وحدة واحدة تشتعل عزما على تحصيل هدف واحد ،وثمة الآخر الذي يجب تحقيق النصر عليه ، وهذا حال يشبه الى حد كبير حال معارك ضارية تخوضها الأمة لكي تتصدر صدر التاريخ ، ولطالما قيل لهذه الأمة أنت عظيمة، وأنت من تصدرت زمنا طويلا قيادة التاريخ ، وأنت من حققت انتصارات ساحقة على أعدائك ، ولطالما أطل عليها التاريخ بكل حقائقة، من فم كتب أو سرد أو من فم منبر يهتف بالامجاد بينما الذي يهتف لم ينتبه الى أن ملابسه لا تجيد اليوم أمته صناعتها ، وليس هذا فقط ، فما بين صوت يدوي في أعماقها ، بأنها يجب أن تعود الى قيادة التاريخ ، وبين بؤس حالها ومرارة واقعها ، اجترعت بؤسها ، وكان اللاوعي ، وكرة القدم نطاقا ، تغتسل فيه ، من مرارة تشقيها .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التفاصيل .../





بسم الله الرحمان الرحيم

التاريخ يشهد بسماحة الإسلام والمسلمين مع الآخر/ الباحث - د.عدنان أبوشعر


بسم الله الرحمان الرحيم

مقدمــة:
البحث الذي نحن بصدده محاولة ٌلتبيان موقف الإسلام والمسلمين أثناء وبعد حياة الرسول صلى الله عليه وسلم من أتباع الديانات والثقافات الأخرى.و هو أيضاً محاولة جادة للحكم بشفافية ووضوح على تاريخ علاقة المسلمين مع الآخر من ناحية، ووضع ميزان يمكن بموجبه كشف التزام المسلمين بهذه الضوابط والقيم في علاقاتهم مع الأمم الأخرى، أو تنكُّرهم لها عبر تاريخهم وصولا إلى وقتنا الراهن، من جهة أخرى.
والغاية من هذا البحث تبرئة المسلمين وتاريخهم ودينهم – وخاصة بعد أحداث 11 سبتمبر- من فرية الإرهاب والتنكيل بالآخرين التي ألصقت بهم زوراً وبهتاناً لتنافيها مع تاريخهم وعقيدتهم، وتسليط الضوء على سلوك المجتمعات والدول الغربية الذي يجافي المنطق ويزوّر حقائق الواقع والتاريخ، مما يبرر توتر العلاقة بين المجتمعات المسلمة (ولا أقول الحكومات) والعالم الغربي حكومات وشعوباً، ويبرر حالة انعدام ثقة الشارع العربي والمسلم بكل المبادرات والتوجهات الغربية التي تتعلق بقضاياه، لا بل يخلق قطيعة بين الشرق المسلم والغرب المسيحي:
1- تعامي الغرب عن نزاهة ومصداقية وأحقيّة قضايانا، وتبنيه للمسألة الصهيونية – بشكل غير منصف وغير أخلاقي- بسبب عقدة الذنب التي يعيشها، و تكفيراً عما سبّبه لليهود من قتل وتنكيل، وحرمان اقتصادي واجتماعي، عبر علاقة غير ودية - لا بل كيديّة – استمرت منذ العهد الروماني، مروراً بالعصور الوسطى ومحاكم التفتيش، وصولاً لما اجترحه بحقهم في بولندا وألمانيا.
2- الصمت المطبق للغرب حيال ممارسات الكيان الصهيوني غير الإنسانية والمخالفة لكل المواثيق والمعاهدات الدولية.
3- سياسة الكيل بمكيالين كلما تعلق الأمر بنزاع عربي أو إسلامي مع طرف غير إسلامي (انفصال تيمور- نزاع كشمير- مسلمو الإيغور).
4- التظاهر بحل النزاعات، وإحقاق الديموقراطية، وإقامة أحلاف المودة، مع إخفاء أطماع إمبريالية لا تخفى على أحد (موقف نابليون من علماء الأزهر، محادثات حسين-مكماهون، معاهدة سايكس – بيكو، حلف بغداد- - وعد بلفور- انقلاب مصدّق- حرب السويس- حرب الخليج- احتلال العراق ونهبه- العروة الوثقى مع الكيان الصهيوني – الحرب على إيران)
5- الدور المغرض للإعلام الغربي الذي يروِّج لظاهرة الإسلام – فوبيا، والذي يخلط الأوراق ويزيفها – عن طريق دغدغة الجانب الإنساني عند الفرد الأوروبي- بتصويره لنضال الشعب العربي والمسلم للتحرر من ربقة الاستعمار والاحتلال والهيمنة على أنه إرهاب وقتل للأبرياء، بينما يقف صامتاً حيال كل المجازر التي ترتكب بحق العرب والمسلمين في العالم.
وقد يسأل الناقد لمثل هذه الدراسة: وهل نحن بحاجة (لتزكية) أنفسنا والدفاع عن نزاهة تاريخنا أمام مستهتر بحقوقنا وناكر لتاريخنا؟ أجيب فأقول إن دفاعنا عن حقوقنا لا بد أن يشمل كافة الوسائل والسبل المتاحة، ويجب أن لا نألو جهداً في إيصال كلمة الحق لكل مثقفي العالم و نبيّن طيب محتدنا وعراقة أصولنا وتميز تعاملنا مع كل بني البشر.
ومن هذا المنطلق لا بد من إعادة التعريف بتاريخ هذه الأمة ونبل سلوكها، وخير ما يمكن أن يقدمه مواطن يدعي الثقافة مثلي أن يسلط الضوء على تاريخ أمته وبلده.وسأبدأ البحث بإلقاء الضوء على مجموعة العقائد المنتشرة في الجزيرة العربية حين نزول الرسالة، ثم أنتقل إلى الحديث عن موقف الإسلام من هذه العقائد ومواقفه من المسيحيين بوجه خاص، سواء في فترة ما قبل تأسيس الدولة وما بعدها، وأثر ذلك على صعيد الحريات الدينية، والاقتصادية، ونزاهة القضاء، ومساهمة ذلك كله في بناء التلاقح الثقافي وتحقيق أعلى المراتب في العيش المشترك.
العقائد المنتشرة في شبه جزيرة العرب حين نزول الرسالة 620 م:في هذا الإقليم الذي يسمى شبه جزيرة العرب، الذي تشغل الصحراء ثلاثة أرباع مساحته، وفي هذه الأرض المجدبة قليلة السكان، التي كان جل قاطنيها من قبائل البدو الرحل، الذين لو جمعت ثروتهم كلها فإنها لا تكاد تكفي إنشاء كنيسة أيا صوفيا*(1) ،انتشرت الوثنية إلى جانب اليهودية والمسيحية.ووسط أهم مدنه، مكة، شمخت الكعبة، وهي بناء مقدس بني من الحجارة السوداء، و"كان فيها360 صنماً وصورة، وكانت صورة المسيح ومريم العذراء من هذه الصور، وكان اليهود شديدي التعظيم للكعبة.. ووجد بين العرب فضلاً عن النصارى واليهود، الذين لم يكن عددهم قليلاً في جزيرة العرب، من يعبدون إلهاً واحداً وسمي هؤلاء بالحنفاء"*(2)،إضافة إلى فرقة دينية وصفهم القرآن بالصابئة.يقول المؤرخ الألماني آدم ميتز*(3) أن عدد نصارى ويهود الجزيرة بلغ آنذاك خمسمائة ألفاً، مستنتجاً ذلك من الجزية التي دفعت للخليفة عمر بن الخطاب*(4).
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الخميس، 12 نوفمبر 2009

لقاح أنفلونزا الخنازير : مالَه وما عليهِ ( ملف خاص)Vaccin grippe A H1N1ـــــ بقلم الباحثة وديعة عمراني





لقاح أنفلونزا الخنازير : مالَه وما عليهِ ( ملف خاص)
بقلم وديعة عمراني
باحثة إسلامية ـ كلية العلوم

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
أما بعد :
مع اقتراب الموسم الشتوي بمعظم مناطق العالم ، ومع تعاظم خطر الإصابة بفيروس أنفلونزا الخنازير ، ومع الضَجٌَة والملفات الساخنة التي صاحبته ، والتي تقول بضلوع جهات خاصة ساهمت في تفعيل هذا المرض،وذلك بإخراجه من دائرة كونه مرض فيروسي تَكوٌََن واتى من المحيط الموبوء للخنازير (أي من الخنزير عموماً )، إلى دائرة استغلاله كسلاح وأداة جرثومية لأهداف معنية وخطط خاصة ؟!


ونحن إن كنا سابقاً قد عرضنا ملفات علمية خاصة تكشف النقاب عن هذا الوباء ألخنزيري ، وذكرنا أنه منتج من المنتجات الفيروسية الخطيرة التي تصاحب وتربية الخنازير، والتغذي بلحومها في الدول التي تبيح أكل مثل هذا الحيوان ، وأن هذا الحيوان في حد ذاته يشكل وكما جاء على لسان جميع الخبراء المضيف (والبيئة المحفزة) لظهور أنواع جديدة من الفيروسات، مع احتمال تحولها إلى وباء خطير، وأن الخنزير بطبيعته يلعب دواراً خطيراً في عبور حاجز جميع الأنواع.


ومن ثَمٌَ ذكرنا وبيٌَنا عظمة تعاليم ديننا الحنيف التي تُحرم علينا أكل لحم هذا الحيوان لنجاسته وخبثه الدائم ،وإنما يكون مكانه الطبيعي مع حيوانات الغاب في بيئته الخاصة به ، التي توافق والدور الذي خُلِق من أجله ، ومن ثم طرحنا السؤال: لما إذن أخرجنا هذا الحيوان من بيئته الخاصة وأقحمناه في دورة الحياة البشرية ، ومن ثَم عملنا على إفساد دورة الحياة الطبيعية على الأرض ؟!
لماذا نُصر على تغيير الطبيعة والإخلال بتوازنها البديع التي فطرها الله عليها بما يوافق والعيش بسلام في هذه الأرض مع جميع باقي المخلوقات ؟!

- أما والوضع الآن :....
خلال كل هذه المدة السابقة التي بات والرفع من خطر فيروس أنفلونزا الخنازير قائماً "كجائحة عالمية" ، سَعت منظمة الصحة العالمية بكل أطرها وجهودها وبالتعاون مع المؤسسات الطبية والمعملية الخاصة لصناعة اللقاحات ، للمبادرة وتصنيع لقاح "فيروس أنفلونزا الخنازير "،حتى يتم درأ الخطر وتَمكين هذا التلقيح لأكبر فئة من الدول ،وخصوصاً مع اقتراب الموسم الشتوي .


ولكن – ما لاحظنا – أن هذه العملية لم تخلوا في حد ذاتها من هجوم ومعارضة ورفض تام لنوعية هذا اللقاح ، لما دار حوله من حقائق ومقولات ،وقولهم باحتوائه على عنصر كبير من الخطر أخطر من الفيروس نفسه؟! وكذا القول بتواجد عنصر المؤامرة في كل العملية بأكملها ومند بدايتها ؟!


وبات حين ذاك معظم فئات المجتمع في حيرة من أمرهم ، وبين نارين :
هل يرفضون تعاطي هذا المصل لما أُثير حوله من خطر ويكثفون بالتعامل مع هذه الأنفلونزا الجديدة بأخذ الاحتياطات اللازمة والوقاية بالطرق الاعتيادية ؟ أم يتعاملون مع الواقع ويأخذون هذا التلقيح لتفادي أي نسبة خطر أو مخاطرة،رغم ما قِيل ورُوج في حقه من أخبار مروعة ؟!
وعلى اثر هذه الحيرة التي ما زالت تَعُم ويتخبط فيها العديدين ، نرغب من خلال هذا المقال العلمي المتواضع تسليط الضوء على كل جوانب القضية ، مع بسط لكل الحقائق ، الجانب السلبي منها والايجابي ،طارحين آراء كل الأطراف المعنية ، بما يتطلبه الموضوع من شفافية وحيادية علمية تاركين بذلك حرية الاختيار للأشخاص ليختاروا الحل المناسب لهم،والأقرب إلى تقبلهم النفسي وقناعاتهم الذاتية .

1- أول ركن من القضية : ماهي المدة المحددة اللازمة للترخيص لأي دواء أو لقاح ؟
تتدخل عدة هيئات وجِهات في مسطرة هذا الترخيص واختبار فعالية وأمان أي منتج دوائي جديد ومتابعة أعراضه الجانبية وتوعية المجتمع بنتائج ذلك ، نذكر على سبيل المثال منها :
EMEA- بأوربا تسهر على هذه المصلحة وكالة الأدوية الأوربية
،وكذا هيئة الغذاء CDC - أما في أمريكا فتتابع كل من مركز الوقاية والتحكم في الأمراض
.FDA والدواء الأمريكية
ويجب أن نعلم أنه في حالة صناعة أي لقاح أو أي منتج دوائي جديد ، فان المدة القانونية اللازمة لاختباره والترخيص له تستغرق 10 سنوات ، تتكاتف خلالها كل الهيئات السابقة في متابعة كل النتائج التي تتوصل بها من طرف الشركات المصنعة لهذه اللقاحات ، ومتابعة كل التجارب السريرية بهذا الشأن .
هذا عن المسطرة القانونية العامة المتبعة وصناعة كل منتج دوائي جديد ، لكن ما يحصل في حالة الطوارئ والنوازل كانتشار وباء عالمي مفاجئ " كما هو الحال الآن " ، أو في الحروب أو ما شابه ذلك ؟ هل ستنتظر منظمة الصحة العالمية أو المجتمع عشر سنوات لصناعة أي لقاح ؟ والخطر
قائم ؟؟ طبعا العقل والمنطق يقول لا ؟؟ فكيف يكون الوضع إذن في هذه الحالات الاستثنائية ؟


2- المسطرة المتبعة في الطوارئ والحالات الاستثنائية كحدوث "وباء عالمي " :
هنا سطرت منظمة الصحة العالمية مع كل المؤسسات المعنية قانون خاص للطوارئ يُعَجٌل بصناعة هذا اللقاح في أقل مدة زمنية مع محاولة توفير أكبر ضمان وسلامة له ( بمعنى عنصر الخطر منه يبقى قائماُ ولكن مع العمل جاهداً أن يكون معدل هذا الخطر قليل جداً ) ، لذلك تجد منظمة الصحة العالمية حثت في كل خطبها السابقة بموضوع " وباء أنفلونزا الخنازير " وقولها :برغم أن الخبرة السابقة في تطعيم الملايين ضد الأنفلونزا الموسمية أثبتت أنه آمن بشكل كاف، وتتوقع أن يكون لقاح أنفلونزا الخنازير مماثل له في الأمان، إلا أنها تؤكد وتعاود التأكيد على أهمية دراسة آثار لقاح أنفلونزا الخنازير الجديد بعد إعطائه لأعداد كافية حتى نطمئن تماماً من سلامته ، وتشير أيضاً أنه مثلا في عام 1976 حصلت مضاعفات خطيرة للقاح أنفلونزا الخنازير ، ولم تتبين تلك المضاعفات الا بعد أن ثم تطعيم 40 مليون أمريكي منه ،ولقد كان وقع الحدث حينها كارثة بالفعل على جميع الجهات ؟ وثٌَم من خلاله فورا إيقاف حملة التطعيم (وطرد رئيس مركز السيطرة على الأمراض بسبب تقصيره في اكتشاف المضاعفات مبكراً).


إذن هنا منظمة الصحة العالمية واضحة تمام الوضوح في رسالتها ، ويتعاملون بكل الشفافية والتوعية والآخر ، لذلك ومند انطلاق عملية التلقيح الحالية انطلقت معها حملة توعية كاملة لمتابعة أي مضاعفات جانبية لهذا اللقاح الجديد ،ومتابعة أي حالة من حالات آثاره السلبية للمبادرة باتخاذ الإجراءات اللازمة الفورية إزاء عملية التطعيم هته ، أي أن المنظمة عملت على تطبيق نظام رصد ومراقبة دقيقة لاكتشاف أي آثار جانبية نادرة لهذا اللقاح ، ونشرت توصياتها بذلك لجميع الدول المعنية .


ولكن يبقى أمامنا نحن كأشخاص ومجتمعات معنيين بصفة خاصة بهذا الأمر أن يكون من حقنا معرفة جميع أنواع هذه اللقاحات المصنعة الآن ؟ والشركات المصنعة لها ؟ وأن نكون على وعي وعلم بما تحتويه من مواد ؟ونقف على كل الحقائق الكاملة ونرى ونقارن بين مختلف الآراء ، بما فيها أراء المختصين الذين( مع أو ضد هذا اللقاح) ، لكي تَتَشكٌل لدينا رؤية كاملة تُعيننا على معرفة نوع اللقاح الذي سنتعاطاه ؟ ما هي الأنواع الأكثر سلامة ؟ وهل تقع هناك مسئولية على المؤسسات المصنعة إن حدثت أي آثار جانبية له ؟؟ إلى ما خالف ذلك من أسئلة التي أظن أن كل مواطن له كامل الحق بمعرفتها والوقوف عليها ؟ ساعتها سيكون له كامل الحرية والاختبار بين التوكل على الله وأخذ هذا اللقاح أو الاكتفاء بالاحتياطات العادية .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تابع معنا التفاصيل وشارك في الاستفتاء على مواقعنا .....

http://aleijazat.alafdal.net/montada-f52/topic-t3127.htm#12420

كما يمكنكم تحميل ملف البحث كاملاً على الرابط

http://ifile.it/7v2oy5b/vaccin%20porcine%20-4.doc