علوم القرءان ، منقذ البشرية

علوم القرءان ،  منقذ البشرية
Science du Coran ; Sauveur de l'humanité Les Civilisés sont incapables de corriger ce que leur civilisation a gâché

الاثنين، 24 أكتوبر، 2011

البراءة من الوطن لا يعني خيانة الوطن: بقلم الحاج عبود الخالدي






حديث عن (الوطن ) .. حين يصبح صنما يعبد ؟؟
من االآقوال الهامة لفضيلة الحاج عبود الخالدي عن قضية ( الوطن ) ننقل لكم هذه الاقتباسات لآهميتها :
......................

البراءة من الوطن لا يعني
خيانة الوطن

الحاج عبود الخالدي


البراءة من الوطن لا يعني خيانة الوطن او السعي لتدمير الوطن او تفتيت شمل المواطنين او مقارعة سلطة الوطن ... البراءة من الوطن موقف عقلاني محض يصحبه وقف اي تصرف مزاجي يرتبط بالوطنية كالهيجان من اجل هدف وطني لكرة قدم او عبودية العلم الوطني على الصدور او عداء لشعب مجاور .. تلك هي البراءة من الوطن ليصلح العبد مع ربه فيكون صالحا في مجتمعه وبالتالي سيكون بالوصف الوطني مواطنا صالحا ...

المواطنة الصالحة تؤتى من عباد الله الصالحين ولن تؤتى المواطنة الصالحة من المتاجرة بالشعارات والخضوع لاسم الوطن والتغني باسمه .. اي قرية نفعها ايمانها بقريتها .. الا قوم يونس ..!! اللهم ارجوك قوامة قوم يونس تكون في قومي !!


ان صلح ايمانهم صلح وطنهم .. وان خاب دينهم خاب وطنهم .. تلك معادلة ترضي الوطنيين من حيث النتيجة!! فليسعون الى رضا ربهم فيكونون في صلاح لموطنهم ...ولكن العكس يجري فالعقائديون في خندق اخر يحاربه الوطنيون !!


العقائديون يتصورون ان الاصلاح يمكن ان يتم من خلال مقعد وطني فساء ما تصوروه ولا صلاح الا من خلال مقعد قرءاني لا غير وتلك احجية هذا الزمان فان شاء ربك قامت مقاعد اصلاح قرءانية يتربع فيها صالحون مع ربهم متصالحون مع وطنهم !!

حب الوطن لا يمتلك اي رابط عقائدي على الاطلاق وليس له علاقة باي رشاد عقائدي بل ينصب في دائرة مزاجية تخص الانسان وحصل فيها قبول جماعي منقطع النظير فقام شعار (حب الوطن من الايمان)

اذا اردنا تقييم سنن الانبياء في هذه البؤرة الخانقة فان :

ابراهيم من فلسطين واسكن ذريته في مكه وما هو بمكي ولا عربي

المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام هجر مكة واستقر في المدينة ولو كان قد نزع لموطنه لاتخذها عاصمة له بعد الفتح

علي بن ابي طالب هجر المدينة واستقر بالكوفة ولم يكن لحب المدينة فيه اثرا واضحا

الامويون استقروا في دمشق وهي ليست موطنا لهم

العباسيون استقروا في بغداد وهم قرشيون من جزيرة العرب


نزعة حب الوطن نظر لها من قطب خفي بعد نجاح الثورة الفرنسية وكانت عصيرا حلو المذاق شربتة البشرية بنهم شديد فتقطعت الانسانية قددا واصبح الانسان في يومنا هدفا لوطنيته وتلك فلسطين وذاك شعبها كانه قد سقط من الانسانية ليلتحق بعرقوب الوطنية فساء حالا واندثر كجمع انساني وبقي كجمع فلسطيني في اسوأ جريمة عرفها تاريخ البشر !!

الهوى لمكة في الحج ليس للسكن وهنلك روايات غريبة تقول بكراهة السكن في مكة !!!

من يحج يهوى الحج كل موسم وتبدأ مطارق الهوى في العقل ايام رمضان وكأن العقل ينادي خذوني الى مكة

كينونة مكة في افراغ فيض اليمين .. وكينونة مكة في بثق فيض اليسار تجتذب العقل فيهوى مكة !! (قطبا العقل) ،تلك ليست وطنية تلك صفة تكوينية .

ان الصفة الابراهيمية في العقل تتفعل بالبراءة من الوطنية وتؤتي ثمارا لا حدود لها وتحضر في العقل بنودا معرفية تحل في ساحة العقل يقف العقل ازائها في ذهول ويسأل من اين اتت ولكنه يجيب ان الله يري ابراهيم ملكوت السماوات والارض .. اكبر ند لله في زماننا هو الوطن وقد ملئت الارض اندادا وما من شبر في الارض الا ولله فيها ند يعبد شركة مع الله وكثيرا يعبد من دون الله ولا حول ولا قوة الا بالله ..

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مرجعية : مقال /



الملحدون مطايا الوطن

ليست هناك تعليقات: